تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

…والأنكى من ذلك والأدهى، أنَّ ربيعاً قصدَ إلى علي حسن عبدالحميدِ، وسليماً الهلاليَّ، وقالَ لهما: أسقطا المغراوي!!، وإن لم تُسقطاهُ فسأسقطكم أنتم!!.

…ومن مشائخهم كذلكَ مقبلٌ الوادعيِّ، وقد توفّي قبلَ سنةٍ في جدّة َ، وهو سابقاً من أتباع ِ جُهيمانَ، ولكنّهُ أبعدَ عن الدولةِ قبلَ خروج ِ جُهيمانَ، أي في حدودِ سنةِ 1399 هـ، حيثُ كانَ يدرسُ الحديثَ في الجامعةِ الإسلاميّةِ، وهو شديدٌ الأخلاق ِ، زعِرٌ، يُطلقُ لسانهُ في مخالفيهِ بالشتم ِ والسبِّ، بأرذل ِ العِباراتِ.

…فمن ذلكَ أنّهُ قالَ عن الدكتور ِ: عبدالكريم ِ زيدان، العالمُ العراقيُّ الشهيرُ، صاحبُ كتابِ أصول ِ الدعوةِ، وكتابِ المُفصّل ِ في أحكام ِ المرأةِ المُسلمةِ، قالَ عنهُ الوادعيُّ: إنَّ علمهُ زبالة ٌ!، وقد بلغتْ تلكَ العبارة ُ للدكتور ِ زيدان ٍ، فجلسَ يبكي بكاءً مُرّاً.

…ولستُ أدري واللهِ، كيفَ يجرأونَ على نعتِ مُخالفيهم بهذه الأوصافِ القذرةِ، لمجرّدِ أنّهُ خالفهم في مسألةٍ أو مسألتين ِ، وينسفونَ جميعَ علمهم، ويهدمونَ كلَّ آثارهِ ومعارفهِ، لمجرّدٍ شبهةٍ عرضتْ، أو حادثةٍ عنّتْ؟!.

…ولهم غيرُ ذلكَ من التناقضاتِ الواضحاتِ البيّناتِ، وقد تتبّعَ ذلكَ جمعٌ كبيرٌ من الأفاضل ِ، وجمعوا فيهِ أجزاءً عدّة ً، ومن أرادَ الوقوفَ عليها فهي موجودة ٌ متيسّرة ٌ، وللهِ الحمدُ والمنّة ُ.

* قائمة المشائخ الذين أسقطتهم الجامية

…الشيخُ بنُ جبرين ٍ، والشيخُ بكرٌ أبو زيدٍ، والشيخُ عبداللهِ الغُنيمانُ، والشيخُ عبدالمحسن العبّادِ، والشيخَ عبدالرحمن البرّاكِ، والدكتورَ جعفر شيخ إدريسَ. ومن الدعاةِ وبقيّة ِ المشايخ ِ: محمد المنجّد، و إبراهيم الدويّش، وعلي عبدالخالق القرنيَّ، وعبدالله السعد، وسعد الحميّد، وعبدالرحمن المحمود، ومحمّد العريفي، وبشر البشر، وسليمان العلوان، وغيرهم.

الاعتذار والانتصار · الصفحة ١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاعتذار والانتصارص ١٨