تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال - صلى الله عليه وسلم - " سورة تبارك هي المانعة من عذاب القبر "(1)

5- الموت يوم الجمعة أو ليلتها :

قال - صلى الله عليه وسلم - : " ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله تعالى فتنة القبر " .(2)

صرخة قبل فوات الزمان

إخوتاه

يا من يدعى إلى نجاته فلا يجيب ، يا من قد رضى أن يخسر ويخيب ، إن أمرك طريف وحالك عجيب ، اذكر في زمان راحتك ساعة الوجيب ، واستمع يوم ينادى المنادى من مكان قريب .

ويحك إن الحق حاضر ما يغيب ، تحصى عليك أعمال الطلوع وأفعال المغيب، ضاعت الرياضة في غير نجيب ، سيماك تدل وما يخفي المريب ، اسمع لا بد لغربان الفراق من نعيب .

أنساكن الغفلة ولغيرنا نعيب ، يا من سلعه كلها معيب ، اذكر يوم الفزع والتأنيب. " واستمع يوم ينادي المنادي من مكان قريب " .

لا بد والله من فراق العيش الرطيب ، والتحاف البلي مكان الطيب ، واعجباً للذَّات بعد هذا كيف تطيب ، ويحك أحضر قلبك لوعظ الخطيب ، " واستمع يوم ينادي المنادي من مكان قريب " .

(1) أخرجه أبو الشيخ في " طبقات الأصبهانيين " (264) من حديث ابن مسعود والحاكم في المستدرك (2/498) موقوفا لكنه في حكم الرفع وقال : صحيح الإسناد ووافقه الذهبي ، وله شاهد من حديث ابن عباس عند الترمذي (2890) وقال : حسن غريب . وابن نصر (66) وأبو نعيم في " الحلية " (3/81)

والحديث صححه الشيخ الألباني في الصحيحة (1140) وصحيح الجامع (3643) .

(2) أخرجه الترمذي (1074) ك الجنائز عن رسول الله ، باب ما جاء فيمن مات يوم الجمعة . وقال : حديث غريب .

والإمام أحمد في مسنده ( 2/169 ، 176 ) ، وأبو يعلى في مسنده (7/146) برقم (4113) ، وعبد بن حميد في مسنده ص 132 برقم (323) .

والحديث صححه الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ في صحيح الجامع (5773) .

أهوال القبر · الصفحة ٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أهوال القبرص ٦٢