تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وما أحسن ما قال ابن التين : إن الموتى لا يسمعون بلا شك ، لكن إذا أراد الله إسماع ما ليس من شأنه السماع لم يمتنع كقوله تعالى " فقال لها وللأرض أئتيا طوعاً أو كرهاً قالتا أتينا طائعين " [ فصلت/11 ] .

س6 : هل سؤال القبر خاص بهذه الأمة أو لا ؟

ج6 : بل هو عام لألفاظ الحديث ففيها الكافر والفاجر والمشرك والمنافق.

س7 : من هم الذين يعفون من سؤال القبر ؟

ج7 : 1- الشهداء

عن راشد بن سعد عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أن رجلا قال : يا رسول الله ما بال المؤمنين يفتنون في قبورهم إلا الشهيد قال :

" كفى ببارقة السيوف على رأسه فتنة "(1)

2- المرابط في سبيل الله

عن سلمان قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله وأجري عليه رزقه وأمن الفتان "(2)

3-الموت بداء البطن :

عن أبي اسحق السبيعي قال : قال سليمان بن صرد لخالد بن عرفطة أو خالد لسليمان : أما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " من قتله بطنه لم يعذب في قبره " فقال أحدهما لصاحبه : نعم .(3)

4- قراءة سورة تبارك :

(1) أخرجه النسائي (2053) ك الجنائز ، باب الشهيد . وصححه الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ في صحيح الجامع (4483) .

(2) أخرجه مسلم (1913) ك الإمارة ، باب فضل الرباط في سبيل الله .

(3) أخرجه الترمذي (1064) ك الجنائز عن رسول الله ، باب ما جاء في الشهداء من هم . وقال : حسن غريب ، ـ واللفظ له ـ والنسائي (2052) ك الجنائز ، باب من قتله بطنه ، والإمام أحمد في مسنده (4/262) ،(5/292)، وابن حبان في صحيحه (7/195) برقم (2933) بسند صحيح كما قال الشيخ شعيب الأرنؤوط ، والطبراني في الكبير ( 4 / 189 -190 ) بأرقام ( 4101 ، 4102 ، 4109 ) ، (7/98) برقم (6486) ، وفي الصغير (1/188) برقم (298) وصححه الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ في صحيح الجامع (6461) .

أهوال القبر · الصفحة ٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أهوال القبرص ٦١