تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

س / هل هناك قواعد تقنن في مسألة اختلاف علماء الجرح والتعديل في تعديل راو أو جرحه ؟

ج / الجواب الذي ذكرته (29)، يعتبر كالقواعد ، لكن لا شك أن يكون هناك بعض الأشكال في الرواة ؛ لذلك نجد العلماء يختلفون في بعض الرواة .

وهذا الاختلاف ينعكس على الأحاديث ، فبعضهم يصحح بعض الأحاديث ، وبعضهم يضعفها بناءً على اختلافهم في أحكام على الرواة .

فليس هناك قواعد محددة مائة في المائة ،ولكن ذلك يخضع لاجتهاد المحدث نفسه .

( ( (

س / ما المراد بالمسانيد ؟ وكيف كان التصنيف أو الترتيب عليها ، وكذلك الأبواب والعلل والأطراف ؟

ج / المسانيد : باختصار هي الكتب التي تؤلف مرتبة بحسب الصحابة ، فيأتون مثلاً بأبي هريرة ، فيذكرون جميع أحاديثه ، ويأتون مثلاً ، لابن عمر ، فيذكرون أحاديثه وراء بعض ، ولا تكون هذه الأحاديث في الغالب مرتبة ، فقد يأتي حديث في الطهارة بعده حديث في النكاح بعده حديث في الزكاة وهكذا .

فمن سلبيات كتب المسانيد أنها غير مرتبة الأحاديث ، ولكن يكتبون أحاديث الصحابي كلها ويجمعونها على حدة ، لكن كيف يرتب هؤلاء الصحابة ؟

للعلماء طرق في الترتيب ، فمنهم من يرتب بحسب الأنساب ، ومنهم بحسب الأفضلية ، وهكذا ، فتجد غالب من رتب على المسانيد بالعشرة المبشرين بالجنة ثم بعد ذلك له طرق .

فإما أن يراعي الأنساب أحياناً أو البلدان ، كما صنع الإمام أحمد ، فإنه بعد العشرة المبشرين بالجنة رأى أن يقدم مسانيد أهل البيت ، وبعد ذلك وضع الصحابة من أههل الشام على حدة ، والحجازيين على حدة ،، وهكذا .

ولكن الأولى والأفضل أن يكون الترتيب على حروف المعجم ، كما صنع الطبراني في كتاب " المعجم الكبير " فهذا أولى وأحسن تيسيراً للطالب العلم .

الأبواب :

أما الأبواب فالمقصود بها أن يُرتب الكتاب على الأبواب الفقهية ، فيبتدأ أولاً بكتاب الطهارة ثم الصلاة ، ثم الزكاة ، إلى آخره ، هذا هو الترتيب على الأبواب .

العلل :

فتاوى حديثية · الصفحة ٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى حديثيةص ٢٨