أما العلل ، فقالوا : يمكن أن تكون الكتب المؤلفة تعتني بعلل الأحاديث ، فيرتب كتابه على العلل ، أي يذكر الأحاديث المعلولة ، وينبغي له أيضاً أن يرتب هذه الأحاديث على الأبواب الفقهية تيسيراً لطالب العلم .
الأطراف :
أن يأتي بطرف الحديث الذي يدل على بقيته ، ولكن يعتنى بالأسانيد مثل : " تحفة الأشراف " للمزني ، فالأسانيد لا يُغفل شيئاً منها ، أما المتن فيذكر طرفه ، وكانوا يعتنون بالأطراف عناية شديدة ، وكانوا يقولون : " المحدث الذي له أطراف كالذي ليس له أطراف " .
( ( (
س / ما المقصود بالأحاديث المعلقة ؟
ج / الأحاديث المعلمة أو الآثار المعلقة هي التي يحذف أول سندها وربما كامل الإسناد أي أن البخاري - رحمه الله - عنده حديث من الأحاديث يرويه بسنده عن شيخه وشيخ شيخه وهلم جرا - حتى يصل إلى النبي ( ، ولكنه لا يرى أن هذا الحديث على شريطه ، أي ليس بالدرجة التي يريدها من الصحة ؛ فنجد البخاري - رحمه الله - ربما حذف شيخه وعلق الحديث بشيخ شيخه .
فيقول مثلاً : قال سفيان بن عيينة ثم يذكر باقي الإسناد والحديث - وهو لم يسمع من سفيان بن عيينة - ، فسفيان بن عيينة بينه وبينه واسطة ، وربما كانت الواسطة علي بن المديني أو الحميدي أو غيرهم .
وربما حذف من هو فوق شيخ شيخه حتى لربما لم يذكر إلا الصحابي بل لربما حذف الصحابي أيضاً فيقول : قال رسول الله ( - كذا - ، أو يؤثر عن رسول الله ( كذا . هذا هو المقصود بالتعليق .
( ( (
س / في بعض الأبواب يورد الإمام البخاري - رحمه الله - بعض الأحاديث أو الآثار المعلقة ويخلي الباب من الأحاديث ، فلماذا يصنع البخاري هذا الصنيع ؟
ج / هناك من رأى أنه يصنع ذلك عمداً أو لسبب آخر .