وهكذا غيرهم ممن ذكرهم ممن حديهم يعتبر من نوع الحديث الضعيف ، لكنه قصد أن هؤلاء أثر عنهم الكلام في الرواة جرحاً وتعديلاً ، فأين لهيعة تؤثر عنه بعض الأقوال على قلتها ، وكذلك أبو حنيفة - رحم الله الجميع - أ هـ .
( ( (
س / ما المراد بالأسماء المفردة ؟ وهل هناك مؤلف في ذلك ؟
ج / من الأشياء المهمة أيضاً معرفة الأسماء المفردة ، أي الأسماء التي لا تؤثر إلا عن رجل واحد ، ولا يشاركه في ذلك الاسم أحد ، مثل : بيهث ، ومثل : المطوس ، وهكذا ، فهي أسماء لا يوجد منها ف يعلم رجال الحديث سوى ذلك الاسم فقط ، فهذه يقال لها : الأسماء المفردة .
ومن جملة من ألف في هذا الأسماء المفردة أحمد بن هارون المعروف بالبرديجي - رحمه الله - وهو من علماء الحديث المشهورين - ألف كتابه ( طبقات الأسماء المفردة ) والكتاب جزء لطيف مطبوع بتحقيق سكينة الشهابي ، لكن يقول محقق " النزهة " إنه اكتشف أن هذا الكتاب الذي طُبع عبارة عن مختصر للكتاب الأصل ، وأنا لا أعرف عن هذا شيئاً ، وإنما أعرف أن الكتاب مطبوع .
( ( (
س / إذا وضع إمام راوياً في طبقة ، ووضعه إمام آخر في طبقة أخرى ، فهذا الاختلاف بين هذين الإمامين في تحديد طبقة هذا الراوي ألا ينبني عليه أيضاً الخلاف في أن هذا الإسناد الذي جاء فيه الراوي قد يكون عند هذا الإمام متصلاً وعند الإمام الآخر منقطعاً .
ج / والجواب : أن هذا لا يرد ؛ لأنك إذا أردت أن تبحث في كتاب ، فابحث في اصطلاح صاحب ذلك الكتاب ، فإنك ستجد مثلاً هذا الراوي الذي وصفه الحافظ ابن حجر في الطبقة العاشرة يروي عن راو وضعه الحافظ ابن حجر في الطبقة الثامنة ؛ حيث إن من في العاشرة يمكن أن يسمع من الطبقة الثامنة .
لكن لو أتيت للذهبي ، فإذا وضع الذي في الطبقة العاشرة في الطبقة العشرين والذي في الطبقة الثامنة في الطبقة السادسة عشر ، فننظر هل يمكن أن يسمع الذي في الطبقة العشرين من الذي في الطبقة السادسة عشر .