( 41 ) موضوع ؛ من أجل الزيادة ، رواه ابن الجوزي في الموضوعات ( 542) (ج2 / ص5) وقال " هذا الاستثناء موضوع ، وضعه محمد بن سعيد ، لما يدعو إليه من الإلحاد ، شهد عليه بأنه وضعه جماعة من الأئمة .. قتله المنصور في الزندقة وصلبه .
قال سيفان الثوري ، وأحمد بن حنبل : كان محمد بنسعيد كذاباً ، وفي رواية عن أحمد : أنه قال : قتله أبو جعفر في الزندقة ، وحديثه موضوع .
واخرجه الحوزقاني في " الأباطيل " ( 1/120-121) ، وقال : هذا استثناء موضوع باطل، لا أصل له من حديث أنس ولا حميد ، وإنما هو من موضوعات محمد بن سعيد الشامي المصلوب في الزندقة .
( 42 ) سورة الأحزاب آية : 40 .
( 43 ) أخرجه أبو داود (4252) من حديث ثوبان ، في الفتن : باب ذكر الفتن ودلائلها ، والترمذي (2203 ، 2220 ، 2230 ) في الفتن : باب (32) ، وباب ما جاء لا تقوم الساعة حتى يخرج كذابون ، وكلاهما من حديث طويل .
( 44 ) حمل ابن عبد البر معناه - على فرض صحته - على الرؤيا الصالحة ؛ لأنها جزء من النبوة . انظر : " التمهيد " (1/314) ، (5/55) .
( 45 ) أخرجه ابن الجوزي في " الموضوعات " (1455) ( 3/229) في الزينة : باب النهي عن الخضاب بالسواد ، وقال : " هذا حديث لا يصح عن رسول الله ( ،ـ والمهتم به عبد الكريم بن أبي المخارق .. إلخ " أ هـ .
وتعقبه الذهبي في " تلخيص الموضوعات " ص ( 267) رقم ( 712) بقوله : ( ما هو ابن أبي المخارق ، والحديث صحيح أخرجه أبو داود والنسائي من حديث عبد الله )) أ هـ .
وقال الحافظ ابن حجر في " القول المسدد " ص 48 رقم (9 ) : " أخطأ ابن الجوزي ، فإن عبد الكريم الذي هو في الإسناد هو ابن مالك الجوزي الثقة المخرج له في الصحيح ".