وقال ابن عراق في " التنزية " (2/275) : " وسبق الحافظ ابن حجر إلى تخطئة ابن الجوزي في هذا الحديث الحافظ العلائي ، فذكر نحو ما مر لابن حجر ثم قال : العلائي : ولو سلم أنه ابن أبي المخارق فقد روى عن الإمام أحمد ولا يروي إلا عن ثقة عنده ، وأخرج له البخاري تعليقاً ، ومسلم في المتابعات ،ولا يجوز أن يُحكم على ما انفرد به بالوضع أ هـ . =
= وقد أخرج هذا الحديث أحمد ( 1/273) ، وأبو داود (4212 ) في الترجل : باب ما جاء في خضاب السواد ، والنسائي ( 5075) ( 8/138) في الزينة :باب ( 15) ، الحاكم ، وابن حبان ، والبيهقي (7/311) في " السنن " وفي " الشعب " (6414) ، فالحديث صحيح ، وانظر : الأجوبة عن أحاديث المصابيح " المشكاة " (3/1783) .
( 46 ) ذكره مسلم في المقدمة ( 1/6) ، وقد وصله أبو داود (4842) ، وقال : ميمون لم يدرك عائشة .
( 47 ) أخرجه مسلم (5)مرسلاً ومتصلاً ، والأكثر على إرسالة ،وهو ما رجحه الدارقطني .
( 48 ) انظر : هدي الساري ص ( 364 )
( 49 ) انظر : مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (18/74) ، والباعث الحثيث تحقيق أحمد شاكر ص ( 29) وغيرهما .
( 50 ) أخرجه مسلم (891) - ( 14) من طريق عبيد الله بن عتبة بن مسعود : أن عمر بن الخطاب سأل ابا واقد .. وأخرجه (891) - ( 15) من طريق عبيد الله عن أبي واقد الليثي قال : سألني عمر قال النووي : الرواية الأولى مرسلة ،لأن عبيد الله لم يدرك عمر ، ولكن الحديث صحيح بلا شك متصل من الرواية الثانية ، فإنه أدرك أبا واقد بلا شك وسمعه بلا خلاف ، فلا عتب على مسلم حينئذ في روايته ، فإنه صحيح متصل ، والله أعلم .
( 51 ) طبعت عدة طبعات ،وهناك أيضاً رسالة : " الإنصاف في بيان أسباب الاختلاف " لولي الله أحمد بان عبد الرحيم الدهلوي .