- رواه ابن خزيمة ( 1886) من وجهين عن جرير وقال : " إن صح الخبر ، فإن في القلب من جرير ابن أيوب البجلي " ، ورواه ابن الجوزي في ( الموضوعات ) ( 2/547-549) من طريق جرير بن أيوب البجلي ، عن الشعبي ، عن نافع بن بردة ، عن أبي مسعود الغفاري ، وقال ابن الجوزي ، هذا حديث موضوع على رسول الله ( والمتهم به جرير بن أيوب .
قال يحي : " ليس بشيء " وقال الفضل بن دُكين : " كان يضع الحديث " . =
= وقال النسائي والدارقطني : " متروك "
- وقال د . مصطفى الأعظمي المحقق لابن خزيمة " إسناده ضعيف بل موضوع " ، جرير بن أيوب البجلي قال عنه البخاري : منكر الحديث " أ هـ .
( 39 ) راجع التفصيل في كتابة ( مناهج المحدثين ) للدكتور سعد آل حميد ، عند الكلام على "صحيح ابن خزيمة" .
( 40 ) الحديث هو : عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله : ( إن طالت بك مدة أوشك أن ترى قوماً يغدون في سخط الله عز وجل ويروحون في لعنته في أيديهم مثل أذناب البقر )
- أخرجه ابن الجوزي في " الموضوعات " ( 3/309) في الأحكام السلطانية : باب ذم الشرط ، وكذا رواه ابن حبان في " المجروحين " (1/176) ، وقال : هذا خبر بهذا اللفظ باطل . وقال الذهبي في " تلخيص كتاب الموضوعات " ص (285) رقم (772) : بل الحديث على شرط مسلم ، ولكنه منكر . أ هـ .
- بل الحديث أخرجه مسلم ( 2857) في الجنة وصفه نعيمها وأهلها : باب النار يدلها الجبارون ، والجنة يدخلها الضعفاء . - وقال الحافظ ابن حجر في " القول المسدد " ص (37-38) الحديث (3) مُتعقباً على ابن الجوزي وابن حبان : وهذا الحديث أخرجه مسلم في " صحيحه " عن جماعة من مشايخه عن أبي عامر العقدي بهذا .. ثم قال الحافظ : ولم أقف في كتاب الموضوعات لابن الجوزي على شيء حكم عليه بالوضع وهو في أحد الصحيحين غير هذا الحديث ، وأنها لغفلة شديدة منه .