تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تعريف المدلس الخفي : أن يروي الراوي عمن عاصره ولم يسمع منه ما لم يسمع منه بصيغة تحتمل السماع وعدمه .

ولا يطلع على هذه العلة إلا العلماء المدققون حينما يحققون في أمر هذا الرجل هل سمع من هذا الشيخ أو لم يسمع منه ، فهنا سمي السقط خفياً ، والمدلس أكثر صعوبة في الاطلاع عليه ؛ لأنه تحقق من أن هذا الشيخ شيخه .

( ( (

س / كيف نعرف الإدراج ؟

ج / نعرف الإدراج بحالة من هذه الحالات:

1 - إما بالتنصيص من نفس الذي أدرج ذلك اللفظ ، كأن يبين أنه هو الذي زاد هذه اللفظة.

2 - أن ينص عليه إمام معتبر .

3 - أن يتضح الإدراج بجمع طرق الحديث ، مثل حديث : ( اسبغوا الوضوء )(19) ، جمعنا الطرق لم نجد هذه الجملة في تلك الطرق إلا في طريقين اثنين .

4 - أن يكون ذلك اللفظ يستحيل نسبته للنبي ( ، مثل الحديث الذي فيه : ( فو الذي نفسي بيده لو لا الجهاد والحج وبر أمي لتمنيت أن أكون عبداً مملوكاً )(20) ؛ فوالدة النبي ( ليس حية ، وإنما كانت متوفاة ، وكذلك يستحيل أن يتمنى النبي ( ، الرق ؛ لأن الله اصطفاه مع الأنبياء ، وجعلهم من أواسط الناس ، فلا يكون عبداً مملوكاً حتى لا يزدري .

( ( (

س / لماذا يحصل الإدراج ؟

ج / يحصل الإدراج إما :

1 - الاستنباط حكم فقهي من الحديث .

2 - أو للاستدلال على مسألة معينة ، مثل قول أبي هريرة - رضي الله عنه - : ( أسبغوا الوضوء )(21) .

3 - أو لشرح لفظة غريبة ، مثلما صنع الزهري(22) .

( ( (

س / ما الرأي في قول من يقول : إن زيادة الثقة لا تقبل إلا بوجود قرائن ؟

فتاوى حديثية · الصفحة ١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى حديثيةص ١٥