تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما إذا كان الكتاب مفقوداً كما أشرت كتفسير ابن مردويه او غيره ، فأنت الآن محتاج إلى أخذه من ابن كثير على علاته أي برغم اختصاره ، فخذ ما وجدته من ابن كثير ، ويمكن أن تكمل المتن من تفسير الدر المنثور للسيوطي ، أو غيره من الكتب التي ربما نقلت المتن كاملاً ، فتجم ع بين هذا وذلك .

( ( (

س / ما مدى صحة الحديث الذي عن خالد بن الوليد رضي الله عنه ، والذي جاء فيه (( أنا أعرابياً جاء إلى رسول الله ( فقال : يا رسول الله ، جئت أسألك عما يغنيني في الدنيا والآخرة ، فقال رسول الله ( : سل عما بدا لك . قال : أريد أن أكون أعلم الناس ؛ فقال : اتق الله تكن أعلم الناس .. )) وهل هو موجود في مسند الإمام أحمد ؟

ج / أقول : أنا أذكر أني كنت بحثت عن ذلك الحديث ، وأقل أحواله أنه ضعيف ، ولكن الظاهر أنه اشد من كونه ضعيفاً فقط ، فعلى كل حال الحديث لا يصح ، ولا يحوز التحدث به ، ولا نسبته للنبي ( .

وأيضاً في نسبته لمسند الإمام أحمد شيء من اللبس ، فإنني عثرت عليه في كنز العمال ، وقد عزاه إلى بعض الكتب التي ليس في متناول أيدينا منها كتاب للمستغفري ، أما مسند الإمام أحمد فلا أذكر أني عثرت عليه فيه ، وقد يكون فيه ولكنني نسيت .

( ( (

س / هل كتاب " جامع المسانيد " يعتبر كتاباً يرجع إليه لتخريج الحديث ؟

ج / أقول : نعم ، يمكن أن يرجع إليه .

( ( (

س / كيف يستفاد من " تحفة الأشراف " في التأكيد أن الحديث ليس منقطعاً ، أي أن الراوي لم ينقل الحديث إلا ممن روى عنه ؟ وما اسم الكتاب الذي اختصر تحفة الأشراف ؟

ج / أقول : كتاب " تحفة الأشراف " كتاب يذكر الأسانيد التي في الكتب الستة مع غض النظر عن كون ذلك الإسناد فيه انقطاع أو فيه راو لم يسمع من راو آخر ، أو راو لم يثبت سماه من راو آخر ، .. إلى آخر أنواع الأسئلة التي قد ترد .

فتاوى حديثية · الصفحة ١٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى حديثيةص ١٣٧