تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3 - " أصول الحديث " لمحمد عجاج الخطيب ، لست بكثير القراءة في هذا الكتاب لكن أعرف أنه من الكتب التي ألفت في مصطلح الحديث ، فيمكن من طالب العلم التمكن الرجوع إليه ، وإلى غيره من الكتب ، والأخذ مما فيها من الفوائد ، وأما إذا وجدت بعض الأخطاء فيمكنه أن يتقيها ، أو على الأقل يسأل عنها أهل هذا الشأن .

4 - الطبعة الثالثة لفتح الباري لم أطلع عليها ، ولكن اطلعت على الطبعة الثانية ، وهي التي قلت : إن فيها كثيراً من السقط ، وهي طبعة في الحقيقة منسوخة ، فانصح طلبة العلم بعدم اقتنائها .

5 - " مناقب الإمام أحمد " لابن الجوزي كتاب جيد ونافع ، وفيه فوائد كثيرة في الترجمة للإمام أحمد ، وفوائد أخرى كثيرة ، فانصح بقراءة هذا الكتاب .

وأما أفضل طبعاته فأنا لا أعرف طبعة واحدة فقط ، ولا أعرف له أكثر من طبعة حتى يمكن أن نقول هذه الطبعة أفضل من تلك الطبعة .

( ( (

س / هل كتاب " صحيح مسلم " له اسم آخر سماه به مصنفه ؟ وكذا كتاب النووي هل اسمه " المنهاج لشرح صحيح مسلم بن الحجاج " ؟

ج / أقول : يا أخي ، " المنهاج " هذا هو كتاب النووي نفسه ، والشرح سماه النووي : " المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاج " أما صحيح مسلم فيعبر عنه اختصاراً بصحيح مسلم ، وأما اسمه كاملاً فهو " المسند الصحيح المختصر من السنن ينقل العدل عن العدل عن رسول الله (" كما نص عليه ابن خير الأشبيلي في فهرسته ص (98) .

( ( (

س / يذكر ابن كثير في تفسيره حديثاً ولكن لا يذكر الحديث من أوله وإنما يذكر الشاهد من الحديث ، فما هي الطريقة التي تخرج مثل هذه الأحاديث من غير الرجوع إلى المعجم المفهرس لألفاظ الحديث ؟

ج / أقول : إذا كان الحديث الذي ذكره ابن كثير موجوداً في الكتب التي بين أيدينا فالحمد لله ، المصادر الأصلية موجودة ، فارجع للمصدر الأصلي وخذ الماء من ينبوعه الأصلي .

فتاوى حديثية · الصفحة ١٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى حديثيةص ١٣٦