تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ج / أقول : كتاب " البدر المنير " هو تخريج لكتاب " الشرح الكبير " للرافعي ، و" البدر المنير " لابن الملقن خرج فيه أحاديث " الشرح الكبير " في فقه الشافعية للرافعي ، و " الشرح الكبير " هذا شرح لكتاب " الوجيز " للغزالي في فقه الشافعية ، والمختصر لهذا الكتاب للبدر المنير هو كتاب " التلخيص الجبير " لابن حجر ، فابن الملقن أطال العبارة وابن حجر اختصرها ، كما أن ابن حجر اختصر أيضاً كتاب " نصب الراية " في كتاب الدراية .

وأنا أقول : ينبغي لطالب العلم أن يضم بين المختصر والمطول إذا أراد التخريج ؛ لأن المطول لا يستغني عنه ، والمختصر فيه إضافات لابن حجر لا يستغني عنها طالب العلم .

فطرق التخريج التي ذكرناها(82) ، والتي تنقسم من حيث أصلها إلى طرق تتعلق بالسند ، وطرق تتعلق بالمتن ، وتعرضنا بإيجاز لكل طريق من هذه الطرق ، بما بمجموعة يُعطي صورة واضحة لطالب العلم عن الطريقة المثلى ، التي ينبغي أن يسلكها إذا أراد تخريج حديث من الأحاديث .

( ( (

س / ما رأيكم في كتب شرح ثلاثيات مسند الإمام أحمد للسفاريني وعلى أي أساس رتب هذا الكتاب ؟

ج / مسند الإمام أحمد - رحمه الله - من المصادر الحديثة المهمة جداً ، والإمام أحمد أسانيده في كثير من الأحيان تعتبر عالية ؛ أي ليس بينه وبين النبي ( إلا رجال قليلون ؛ لذلك جاء في هذا المسند أحاديث ثلاثية أي ليس بين الإمام أحمد والنبي عليه الصلاة والسلام إلا ثلاثة رجال : الصحابي ، والتابعي ومن بعده .

عدد هذه الأحاديث الثلاثية في مسند الإمام أحمد ثلاثمائة حديث تقريباً ، أفردها السفاريني بالجمع ، أي استلها من مسند الإمام أحمد فجمعها في كتاب ، وشرح هذه الأحاديث الثلاثية في كتابه : ((شرح ثلاثيات مسند الإمام أحمد )) ، ورتب هذه الأحاديث الثلاثية على الموضوعات .

( ( (

س / ماذا يقصد الإمام البخاري - رحمه الله حينما يقول في صحيحه : قال بعض الناس ؟

فتاوى حديثية · الصفحة ١٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى حديثيةص ١٣٣