تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما بالنسبة للشروح ، فشرح صحيح البخاري الذي هو فتح الباري أحسن طبعة - فيما أرى - هي طبعة الطبعة السلفية التي حقق أول ثلاثة مجلدات منها الشيخ عبد العزيز بن باز - حفظه الله - ، والبقية أكملت بعناية محب الدين الخطيب - رحمه الله تعالى - ، فهذه هي أحسن الطبعات ، ولكن ينبغي أن تنتبهوا أني أتحدث عن الطبعة الأولى من الطبعة السلفية ، أما الطبعة الثانية فهي سقيمة وغير جيدة ؛ لأن فيها سقطاً وتصحيفاً كثيراً .

ويمكن أن يميزوا بين الطبعتين بالنظر في أي صفحة من الصفحات ، فإذا وجدتهم كلمة ( قوله ) تبرز بخط عريض وتوضع من أول السطر ، فهذه هي الطبعة الثانية فتجنبوها ، وأما إذا كان قوله - أحياناً - يرد في نصف السطر فهي الطبعة الأولى .

أما المصنفات ؛ فبالنسبة لمصنف عبد الرزاق لم يطبع إلا طبعة واحدة بتحقيق حبيب الرحمن الأعظمي ، وهي طبعة عليها أيضاً ملاحظات ، ولكن ليس في الإمكان إلا هي .

أما مصنف ابن أبي شيبة فقد طبع طبعتين ، و الطبعة الأولى أجود من الطبعة الثانية ، وإن كانت الطبعة الأولى بحاجة إلى مزيد من عناية وتحقيق .

أما المبهمات فكتاب الخطيب البغدادي وكتاب ابن بشكوال لا أعرف إلا أنهما طبعا طبعة واحدة ، فالطبعة الواحدة ليس في الوجود إلا هي ، فيمكن أن يكتفى بها .

كذلك كتاب العلل للدارقطني حتى الآن لم يكتمل ولم يطبع إلا طبعة واحدة ، وكذلك كتاب العلل لابن أبي حاتم لم يطبع إلا طبعة واحدة .

( ( (

س / ما هو الكتاب الذي خرجه كتاب البدر المنير لابن الملقن ؟ وما اسم اختصاره لابن حجر ؟

فتاوى حديثية · الصفحة ١٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى حديثيةص ١٣٢