س / ما رأيكم في كتاب " كشف اللثام " للدكتور عبد المودود عبد اللطيف ؟
ج / أقول : هذا هو الذي أشرت إليه ، وقلت : إنه ضعيف في بابه والكتب الأخرى أجود منه .
س / ما هي كتب المشيخات وكيف نستفيد منها في التخريج ؟
ج / أقول : كتب المشيخات هي الكتب التيجمع فيها مصنفوها أحاديث شيوخهم ، وجعلوها ، في أجزاء حديثية وذلك لجميع أحاديث أولئك الشيوخ ، أو للتدليل على أنهم رووا عنهم .
وكتب المشيخات هذه كثيرة .
منها ما جاء باسم المعجم ؛ ككتاب " المعجم الأوسط للطبراني " ، وكتاب " المعجم الصغير له " و " المعجم لأبي يعلي " ، أو " معجم شيوخ أبي يعلي " ، و " المعجم للغساني الصيداوي " ، وهذه جاءت بأسماء المعجم .
ومنها ما جاء بلفظ المشيخات ؛ وذلك مثل " مشيخة القاضي عياض " ، أو " مشيخة ابن الجوزي " ، أو " مشيخة ابن النجاري " ، أو غيرها من كتب المشيخات . وكلها بمعنى واحد .
والمقصود أن يأتي مثلاً الطبراني إلى أحد شيوخه ، وليكن مثلاً محمد بن جعفر الحضرمي المعروف بمطين يأتي باسم هذا الشيخ ، ثم يبدأ بذكر الأحاديث التي يرويها عن هذا الشيخ .
فإن أورد عندنا هذا الراوي ( محمد بن جعفر مطين ) في إسناد من الأسانيد ، وكنا نعرف أنه من شيوخ الطبراني ، فيستحسن في هذا الحال أن نرجع للمعجم الأوسط أو المعجم الصغير ؛ لأنه مظمة وجود حديث ذلك الراوي فيه .
( ( (
س / المسانيد مثل الأماني وكتب المشيخات والناسخ والمنسوخ أين تقع من تخريج الأحاديث ؟
ج / أقول : كل واحد من هذه يلتحق بطريقة من الطرق التي ستذكرها ،فمثلاً الأماني هذه لا تدخل تحت سند ولا تحتاج متناً .
كانت طريقة بعض العلماء السابقين أنه يأتي بالأمالي ويبدأ يُملي على الطلاب أحاديث ، ويمليها بسنده هو ، ويمليها في مجالس متعددة .