تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَمَعَ هَذَا أَيْضًا : إِنَّهُمْ لَمَّا رَأَوْهُ قَدْ غَلَّظَ سُؤْرَ الْكَلْبِ , الَّذِي يُنْتَفَعُ بِهِ لِلصَّيْدِ وَالْمَاشِيَةِ , حَتَّى أَوْجَبَ فِيهِ سَبْعًا , كَانَ سَائِرُ السِّبَاعِ بِالنَّجَاسَةِ عِنْدَهُمْ أَحْرَى.

قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَأَحْسِبُ حُجَّةَ الْمُتَرَخِّصِينَ فِيهِ : تَأْوِيلُ الْقُرْآنِ : قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : ﴿قُلْ لاَ أَجِدُ فِيمَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا﴾ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا , وَابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُمَا كَانَا يَحْتَجَّانِ بِهَا إِذَا سُئِلاَ عَنْ لُحُومِهَا . وَأَحْسِبُهُمْ , مَعَ هَذَا , لَمَّا عَلِمُوا أَنَّ رُخْصَةَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي سُؤْرِ الْهِرَّةِ , وَاضِعًا الإِنَاءَ لَهَا , كَانَ سَائِرُ السِّبَاعِ عِنْدَهُمْ فِي السَّعَةِ مِثْلَهَا

الطهور. · الصفحة ٢٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الطهور.ص ٢٠٠