تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

213- حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، وَمُعَاذٌ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِلْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ : يَنْتَهِي أَحَدُنَا إِلَى الْغَدِيرِ , وَقَدْ وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ , وَيَشْرَبُ مِنْهُ الْحِمَارُ أَنَشْرَبُ مِنْهُ وَنَتَوَضَّأُ ؟ فَقَالَ : أَيَنْتَظِرُ أَحَدُنَا إِذْا انْتَهَى إِلَى الْغَدِيرِ , حَتَّى يَسْأَلَ عَنْ أَيِّ كَلْبٍ وَلَغَ فِيهِ , وَأَيِّ حِمَارٍ شَرِبَ مِنْهُ ؟.

قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَقَدِ اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي هَذَا الْبَابِ , فَكَانَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ وَمَنْ وَافَقَهُ مِنْ أَهْلِ الْحِجَازِ , لاَ يَرَوْنَ بِسُؤْرِهَا بَأْسًا . وَأَمَّا سُفْيَانُ وَأَهْلُ الْعِرَاقِ مِنْ أَصْحَابِ الرَّأْيِ , فَإِنَّهُمْ يَكْرَهُونَ ذَلِكَ ، وَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَ الْفَرِيقَيْنِ حُجَّةٌ : فَمَذْهَبُ الْكَارِهِينَ , فِيمَا أَحْسِبُ , مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِنَ النَّهْيِ عَنْ أَكْلِ لُحُومِهَا , فَرَأَوْا أَنَّهَا أَنْجَاسٌ لِذَلِكَ

الطهور. · الصفحة ١٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الطهور.ص ١٩٩