تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَهَكَذَا الزَّكَاةُ عَلَى هَذَا الَّذِي اقْتَصَصْنَا لأَهْلِ الْعِرَاقِ.

قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَإِنَّ الَّذِي يُخْتَارُ مِنْ هَذَا الْبَابِ الأَخْذُ بِقَوْلِ أَهْلِ الْحِجَازِ , فَلاَ نَرَى أَحَدًا مِنَ النَّاسِ تَتِمُّ لَهُ طَهَارَةٌ فِي وُضُوءٍ وَلاَ غُسْلٍ إِلاَّ بِالتَّعَمُّدِ لَهُ , وَالْقَصْدِ إِلَيْهِ بِالنِّيَّةِ وَالْقَلْبِ , وَذَلِكَ لِحُجَجٍ مِنَ التَّنْزِيلِ وَالآثَارِ وَالنَّظَرِ ، فَمِنَ التَّنْزِيلِ : قَوْلُ اللَّهِ , تَعَالَى ذِكْرُهُ عُلُوًا كَبِيرًا : ﴿إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾ , فَأَخْبَرَ أَنَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَسْأَلُ عَمَّا أَحْدَثَتْ هَذِهِ الأَعْضَاءُ وَنَوَتْهُ . وَأَمَّا الأَثَرُ : فَمَقَالَةُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : الأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ وَإِنَّمَا لاِمْرِئٍ مَا نَوَى

الطهور. · الصفحة ١١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الطهور.ص ١١٧