تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولهذا كثير من الفقهاء لا يخصصون المتواتر بالآحاد بل لا يخصصون الكتاب أيضًا بالآحاد بناءً على هذه التفرقة ولذلك نقول التفرقة هذا من حيث الصنعة لا بأس بها نقول: هذا متواتر وهذا آحاد لكن من حيث ما يترتب عليه من الأحكام التي جاءت من جهة المعتزلة نقول لا هذا يفيد الظن حينئذٍ لا تثبت به العقائد أو أنه لا يخصص به العام القرآن لأنه قطعي إلى آخر هذه التعليلات العليلة نقول: هذه الأحكام المترتبة على هذه القسمة أحكامٌ باطلة بل الآحاد دليلٌ شرعي ولو جاء خبر واحد عن صحابيٍ عن تابعي عن صحابي إلى آخره وأثبت عقيدة يثبت به عقيدة لماذا؟ لماذا نثبت به عقيدة وهو خبر واحد؟ لأنه دليلٌ شرعي وقد أجمع الصحابة على العمل خبرٍ واحد هذا بالإجماع وأما كونه لا يقبل في العقائد والتفرقة بين العمل والعلم بناءً على هذه المصطلحات نقول: هذا التفرقة باطلة ولا يلزم من هذا كما ذكرنا في المجاز والحقيقة لا يلزم من استخدام أهل البدع للمجاز في تأويل وتحريف الصفات نقول: ما في مجاز ما يلزم ممكن أن يقول قائل في مجاز في اللغة ولكن لا يلزم منه أنه تحرف به العقائد ولذلك ابن قدامة سلفي المعتقد وأبو الخطاب سلفي المعتقد مع ذلك يرجحان أن اللغة بل القرآن فيه مجاز ما يلزمهم هذا القول لماذا؟ لأن القول بالتحريف ولا أقول تأويل بتحريف الصفات هذا مبنيٌ ليس على كونها مجاز وإنما المجاز هذا ( .. ) فقط لأنهم أولاً اعتقدوا بعقودهم الفاسدة وأرائهم الساقطة اعتقدوا أنهم لا يفهمون من هذا النص إلا المشابهة ﴿(((((((((((﴾ [المائدة:64] هذه اليد نقول: هل ... في ظاهر النصوص لا ليس هذا بظاهر النصوص إذا أضيفت الصفة إلى الرب جل وعلا لا يشاركها أحد من المخلوقين حينئذٍ لا نفهم ﴿(((((((((((عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى (((﴾ [طه:5] واستوى المعنى قعد تقعد هذا لا ما نفهم هذا الشيء فهم فهموا أن الاستواء ﴿(((((((((((عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى (((﴾ بمعنى قعد كقعودنا هذا حينئذٍ ماذا نقول: هذا إشكال ماذا نقول: قال: لا نقول: هذا مجاز إذن حرفوا أولاً من جهة اعتقدوا ماذا أن ظاهر النصوص هو التشبيه ثم احتاجوا إلى ...

شرح نظم الورقات · الصفحة ٦٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح نظم الورقاتص ٦٣٠