تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أفرد الضمير لأنه راعى فيه لفظ من هي في اللفظ مفرد وفي المعنى من صيغ العموم كما سيذكرها (وَكُلُّ مُبْهَمٍ مِنَ الأَسْمَاءِ) حينئذٍ يجوز في اللفظ العام المفرد في اللفظ يجوز مراعاة اللفظ فيؤكد بالمفرد أو يرجع إليه الضمير مفردًا ويجوز مراعاة المعنى فيؤكد بما يدل على الجمع كالذين ﴿((((الطِّفْلِ (((((((((﴾ يرجع الضمير إليه بصيغة الجمع ﴿(((((هُمْ (((((((((((((﴾، ﴿(((((((((جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ﴾ [الزمر:33] أين الخبر؟ ﴿((((((((((((﴾ مشار إليه بالجمع قال: ﴿(((((((((﴾ هذا هو المبتدأ ﴿((((((((((((﴾ وشرط التطابق بين المبتدأ والخبر إفرادًا لم قال: ﴿((((((((((((﴾؟ مراعاةً لمعنى ﴿(((((((((﴾ القاعدة إذن نقول: ما كان في اللفظ مفردًا هذه قاعدة ما كان في اللفظ مفردًا وفي المعنى عام يجوز إعادة الضمير إليه مفردًا مراعاة للفظه أو جمعًا مراعاة لمعناه وجاز في الخبر أيضًا أن يخبر بالمفرد مراعاة للفظ وأن يخبر بالجمع مراعاة للمعنى ﴿(((((((((﴾، قال: ﴿((((((((((((﴾، ﴿(((((النَّاسِ مَنْ (((((((﴾ عاد الضمير مفردًا وقالوا: ﴿((((((((﴾ عاد الضمير هنا جمعًا مراعاةً لمعنى من إذن ﴿((((الطِّفْلِ (((((((((﴾ نقول: نعت الطفل وهو مفرد محلى بـ (أل) الاستغراقية نعت بما ينعت به الجمع و ﴿(((((((((﴾ فدل على أن معنى الطفل الجمع وهو معنى العام.

شرح نظم الورقات · الصفحة ٥٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح نظم الورقاتص ٥٥٠