تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صيغه كل أو الجميع بخلاف الجميع فإنها تتعين إضافتها إلى المعرفة إذن كل أم الباب لأنه يستلزم إضافتها إلى ما يحصل فيه العموم فإذا أضيفت كل حينئذٍ تقول: المضاف إليه هو الذي وقع فيه العموم. ﴿(كُلُّ ((((((((((﴾، ﴿(((((((((((((﴾، ﴿((((يَعْمَلُ عَلَى ((((((((((((﴾ [الإسراء:84] هل هو من ألفاظ العموم؟ ﴿((((((((((((﴾ تنوين عوض عن المضاف إليه تنوين عوض عن المضاف إذن كل سواء أضيفت لفظًا أو قطعت عن الإضافة وعوض عنها التنوين هي من صيغ العموم ﴿((((آَمَنَ ((((((﴾ [البقرة:285]، ﴿((((((((((﴾ نقول: كل هذه من صيغ العموم ولو حذف المضاف إليه لأن الأصل اعتباره وإنما حذف وعوض عنه هذا التنوين الذي يقال فيه إنه عوض عن المضاف إليه عوض عن الكلمة إذن ﴿(كُلُّ ((((((((((﴾، كل هذا مبتدأ وهو مضاف الطعام مضاف إليه الطعام في المعنى مؤكد وكل في المعنى مؤكد حينئذٍ أكد الطعام الذي هو المفرد الذي دخلت عليه (أل) بما يؤكد به العموم فدل على أن الاسم المفرد الطعام لفظ عام واضح وجه الاستدلال يقال: الاسم المفرد المحلى بـ (ال) الاستغراقية دال على العموم بدليل أنه يؤكد بما يؤكد به اللفظ العام وهو لفظ كل في مثل هذا التركيب فحينئذٍ نقول: ﴿(كُلُّ ((((((((((﴾، كل هذا جاء مؤكدًا للجمع في قوله: ﴿((((((((الْمَلَائِكَةُ ((((((((﴾ إذن هو لفظ عام وجاء مؤكدًا في المعنى هناك مؤكدًا في اللفظ والمعنى وهنا جاء مؤكدًا في المعنى لقوله: ﴿((((((((((﴾، فدل على أنه يفيد العموم وصحة الاستثناء كما ذكرناه في السابق قال بعضهم: ينعت بما ينعت به العموم. قال جل وعلا: ﴿((((الطِّفْلِ (((((((((﴾ [النور:31] الذين شارفوا اسم موصول شارفوا نعت والطفل ما العود والقاعدة تطابق الصفة مع الموصوف إفرادًا وتثنيةً وجمعًا لا يصح أن يكون الموصوف مفردًا والصفة مثنى أو بالعكس ولا أن يكون الموصوف مثنى والصفة جمع لا بد من التطابق هنا قال: ﴿((((الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ﴾ [النور:31] فدل على أن قوله: ﴿((((((((((﴾. هذا مفرد حلي بـ (أل) الاستغراقية فأفاد العموم وما أفاد العموم ولو كان باللفظ مفردًا الطفل واحد في اللفظ إلا أنه يصح مراعاة المعنى كما سبق معنا مرارًا في قوله تعالى: ﴿(((((النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَمَا (((﴾ [البقرة:8] هم مرجع الضمير من ﴿(((((النَّاسِ مَنْ (((((((﴾ ﴿((﴾ اسم موصول بمعنى الذي أو بمعنى الذين هنا ﴿(((((((﴾ ما قال: يقولون.

شرح نظم الورقات · الصفحة ٥٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح نظم الورقاتص ٥٤٩