كاتب السفر في الإصحاح الحادي عشر ولما صعد بطرس إلى أورشليم خاصمه الذين من أهل الختان قائلين إنك دخلت إلى رجال ذوي غلفة وأكلت معهم فابتدأ بطرس يشرح لهم بالتتابع قائلا أنا كنت في مدينة يافا أصلي فرأيت في غيبة رؤيا إناء نازلا مثل ملاءة عظيمة مدلاة بأربعة أطراف من السماء الخ ثم يقول الكاتب فلما سمعوا ذلك سكتوا وكانوا يمجدون الله قائلين إذن أعطى الله الأمم أيضا التوبة للحياة
أي أن بطرس بتلك الرؤيا رؤيا الإناء المشابه للملاءة يريد أن يقول أن كل ما كان محرما في التوراة أصبح حلالا من الأن إن من الأطعمة المحرمة في التوراة الجمل والأرنب والوبر والخنزير والنسر والأنوق والعقاب والحدأة والباشق والشاهين على أجناسه والغراب على أجناسه والنعامة والظليف والسأف والباز على أجناسه والبوم والكركي والبجع والقوق والرخم والغواص واللقلق والببغاء على أجناسه والهدهد والخفاش وكل دبيب الطير والميتة وتعبر التوراة عن عدم حله بلفظ أنه نجس لكم نجس لكم نجسة لكم في الإصحاح الرابع عشر من سفر التثنية وفي الإصحاح الحادي عشر من سفر اللاويين تعبر التوراة عن عدم حله بلفظ نجس لكم إنها نجسة لكم لا تدنسوا أنفسكم بدبيب يدب ولا تتنجسوا به ولا تكونوا به نجسين ويريد بطرس أن يقول أن ماكان دنسا وما كان نجسا في التوراة أصبح طاهرا ومباحا أكله من يومنا هذا هذا رأي بطرس وهو نفسه رأي بولس فإن بولس يقول الإنسان الذي يحرم طعاما ما على نفسه فله هو وحده هذا الطعام حرام ولكن ليس للناس جميعا أن الإيمان بيسوع المسيح كاف في دخول الجنة بدون أعمال لأنه صلب ليكفر عن خطايا المؤمنين به يقول لأهل غلاطية إنه بأعمال الناموس لا يتبرر جسد ما ويقول لأهل كولوسى لا يحكم عليكم أحد في أكل أو شرب أو من جهة عيد أو هلال أو سبت ويقول لأهل رومية إني عالم ومتيقن في الرب يسوع أن ليس شيء نجسا بذاته إلا من يحسب شيئا نجسا فله هو نجس ويقول بولس لأتباعه تلونوا ونافقوا وداهنوا في الدعوة كما أنا أفعل فإن رأيتم إنسانا يريد الدخول في النصرانية وهو يريد