تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شهوات أنفسهم وقائلين أين هو موعد مجيئه لأنه من حين رقد الآباء كل شيء باق هكذا من بدء الخليقة ورد بقوله لا يخف عليكم هذا الشيء الواحد أيها الأحباء أن يوما واحدا عند الرب كألف سنة وألف سنة كيوم واحد لا يتباطأ الرب عن وعده كما يحسب قوم التباطؤ لكنه يتأنى علينا

والنصارى اليوم طوائفهم العظمى على أن يوم الرب قريب ولكن لن ينزل عيسى بالجسد والروح بل بالروح دون الجسد $ ثانيا تغيير التوراة

لاحظ أولا ما يلي

يروى القرطبي الإمام الفقيه المفسر في تفسير قوله تعالى عن عيسى عليه السلام ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم آل عمران 50 قول عن إمام من الإئمة هو أن عيسى عليه السلام ما أحل لهم إلا ما حرمه علماء بني إسرائيل على الناس لا ما حرمه الله بنص في التوراة وهذا القول مع صوابه لم يجزم بصوابه المفسر ولماذا لم يكن لأن العلماء نظروا إلى آيات أربعة في دعوة المسيح الآية الأولى قول الله عن عيسى عليه السلام أنه مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد الصف 6 أي أن دعوته في أمرين إثنين الأول أنه مصدق للتوراة غير ناسخ والثاني أنه لم يعط لأتباعه شريعة منفصلة عن شريعة موسى عليه السلام لم يعطهم إلا خبرا بمجيء نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم والخبر لا ينسخ التشريع والآية الثانية قول الله عن عيسى عليه السلام أنه قال لقومه ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه الزخرف 63 أي أنه كان على شريعة موسى التي يختلفون في تفسير بعض آياتها فيفسر لهم التفسير الصحيح والآية الثالثة وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه المائدة 47 وقد فهم منها البعض أن الحكم بالإنجيل يعنى أنه شريعة منفصلة عن التوراة وفهم منها البعض وقد أشار إليهم الزمخشري المفسر طيب الله ثراه أن الحكم بالإنجيل هو نفسه الحكم بالتوراة لماذا لأنه مكتوب في الإنجيل رغم تحريفه أن عيسى عليه السلام قال لأتباعه

الإعلام بما في دين النصارى · الصفحة ٤٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإعلام بما في دين النصارىص ٤٧٧