تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أكبر جميع البقول وتصنع أغصانا كبيرة حتى تستطيع طيور السماء أن تتآوى تحت ظلها وقال المسيح في رواية لوقا ماذا يشبه ملكوت الله وبماذا أشبهه يشبه حبة خردل أخذها إنسان وألقاها في بستانه فنمت وصارت شجرة كبيرة وتآوت طيور السماء في أغصانها

هذا هو أصل نبوءة إبن الإنسان صاحب ملكوت السموات وهذا هو تفسير المسيح عيسى عليه السلام للنبوءة فما تفسير النصارى لها من بعد المسيح

في الإصحاح السابع من سفر الأعمال وقف استفانوس خطيبا بحيث يسمعه بولس وصرح بأن ابن الإنسان هو يسوع المسيح وليس هو نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم كما صرح عيسى عليه السلام وفي الإصحاح التاسع عشر من هذا السفر وفي مواضع كثيرة يردد بولس عبارات استفانوس الذي لم يشاهد المسيح بعينى رأسه مثل بولس قال استفانوس ها أنا أنظر السموات مفتوحة وابن الإنسان قائما عن يمين الله لما حكى عنه الكاتب وأما هو فشخص إلى السماء وهو ممتلئ من الروح القدس فرأى مجد الله ويسوع قائما عن يمين الله وقال الكاتب عن بولس في مدينة أفسوس ثم دخل المجمع وكان يجاهر مدة ثلاثة أشهر محاجا ومقنعا في ما يختص بملكوت الله $ يوم الرب

ولما قال بطرس وتبعه بولس بأن عيسى لم يمت وأنه رفع حيا إلى السماء وأنه سيرجع إلى الدنيا ليحارب أعداءه وينتصر ويؤسس في الدنيا ملكا كملك داوود وسليمان في الزمان القديم علم أن الزمن إذا طال ولم ينزل عيسى سيسأل الناس متى يوم الرب أي متى اليوم الذي سيظهر فيه عيسى ليقيم الملك الدنيوي لأنهم طبقوا بالزور نبوءات التوراة عليه فقال في الإصحاح الثالث من رسالته الثانية سيأتي في آخر الأيام قوم مستهزئين سالكين بحسب

الإعلام بما في دين النصارى · الصفحة ٤٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإعلام بما في دين النصارىص ٤٧٦