تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

آلى آلى لم عد بتاى وترجمته إلهي إلهي لم أسلمتني

ثم في أول ورقة منه إنما أسلم نفسه لتظهر قدرته بسلطانه على الموت وظفرته على جميع الآلام والمهن التي تستقبحها أوهام الآدميين

فكيف يصيح ويجزع مما تظهر به قدرته وقهرته وهل سمع قط أسخف من هذا القول أو أظهر تناقضا منه

ثم في موضع آخر منه أنه قال قبل ذلك من أحب أن يقفوا أثري فليذهب نفسه فحرض على إتلاف النفوس فكيف يجزع مما يحرض عليه قبل أم كيف يكون إلها أم كيف يكون ابن الله ثم يدعوه أن يخلصه في ذلك الوقت فلم يستجب له

ومن أظهر دليل على وقوع الغلط فيه أن في إنجيل متاؤوش الحواري حين ذكر نسب عيسى عليه السلام حيث نزل خطيب مريم أبا لعيسى فقال ابن يوسف بن يعقوب بن مثان بن أليعازر بن أليود ابن أخيم وعد إلى إبراهيم الخليل تسعة وثلاثين أبا ثم في إنجيل لوقا يقول يوسف بن هالى بن متثات بن لاوى بن ملكي بن ينا وعد إلى إبراهيم نيفا وخمسين أبا

فياليت شعرى كيف يجوز مثل هذا على الله أو كيف ينقل هذا في كتاب معلوم عن الله وقد أراد بعض أساقفتهم أن يرقع هذا الخرق المتسع بأن قال أحد النسبين طبيعي نسب التوليد والآخر نسب شرعي نسب الولاء والكفالة والتناقض باق عليه بعد اختراع هذا الهذيان

الإعلام بما في دين النصارى · الصفحة ٢٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإعلام بما في دين النصارىص ٢٠٧