ويشهد لقائله بالويل والعكوس وكيف لا يستحي العاقل من مثل هذا الكلام الذي والله هو عار على الأنام وكيف يتصور أن يعقل الإلهية لمحدث مخلوق يحزن تارة ويفرح أخرى ويجوع تارة ويشبع أخرى ويتبول ويتغوط وتظفر به أعداؤه ويعذبونه بالضرب والإهانة والشوك والصلب والقتل بزعمكم وهو مع ذلك يقول اعبدوا الله ربي وربكم ويقول لكم إذا صليتم فقولوا يا أبانا السماوي تقدس اسمك وقرب ملكك ويقول إن الله وحده ولا إله إلا هو ويقول لإبليس إنما أمرت أن تعبد السيد إلهك وحده ويقول حين قرب رفعه وأعلمه الله به سيلقى ابن الإنسان ما كتب له يعنى نفسه ثم تقدم وسجد على الأرض ودعى أن يزاح عنه ما هو فيه وقال يا أبتاه إنك قادر على جميع الأشياء فرج عني هذه الكأس وقال في إنجيل لوقا يا أبتاه إن كانت هذه الكأس لا تقدر تجاوزني حتى أشربها فلتكن إرادتك
الإعلام بما في دين النصارى · الصفحة ١٠٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الإعلام بما في دين النصارىص ١٠٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي