تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

526 ـــ وسأله صلى الله عليه وسلم رجل: مَنْ أحقُّ الناس بحسن صحابتي؟ قال: «أمك» ، قال: ثم مَنْ؟ قال: «أمك» ، قال: ثم من؟ قال: «أمك» ، قال ثم من؟ قال: «أبوك» . زاد مسلم: «ثم أدْنَاكَ فَأدْنَاكَ» . قال الإمام أحمد: للأم ثلاثة أرباع البر، وقال أيضاً: الطاعة للأب، وللأم ثلاثة أرباع البر، وعند الإمام أحمد قال: ثم الأقرب فالأقرب. وعند أبي داود أن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم: مَنْ أبر؟ قال: «أمك، وأباك، وأختك، وأخاك، ومولاك، الذي يلي ذاك، حق واجب، ورحم موصولة» .

فصل في الحضانة

قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها خمس قضايا:

527 ـــ إحداها: قضى بابنة حمزة لخالتها، وكانت تحت جعفر بن أبي طالب وقال: «الخالة بمنزلة الأم» ، فتضمن هذا القضاء أن الخالة مقام الأم في الاستحقاق، وإن تزوجها لا يُسْقط حضانتها إذا كانت جارية.

528 ـــ القضية الثانية: أن رجلاً جاء بابن له صغير لم يبلغ، فاختصمَ فيه هو وأمه، ولم تسلم الأم، فأجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم الأبَ ها هنا وأجْلَسَ الأم ها هنا، ثم خير الصبي، وقال: «اللهم اهْدِهِ» ، فذهب إلى أمه. 528 ـــ القضية الثانية: أن رجلاً جاء بابن له صغير لم يبلغ، فاختصمَ فيه هو وأمه، ولم تسلم الأم، فأجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم الأبَ ها هنا وأجْلَسَ الأم ها هنا، ثم خير الصبي، وقال: «اللهم اهْدِهِ» ، فذهب إلى أمه.

529 ـــ القضية الثالثة: أن رافع بن سنان أسلم، وأبت امرأته أن تسلم، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم وقالت: ابنتي فطيم أو شبهه، وقال رافع: ابنتي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقعد ناحية، وقال لها: اقعدي ناحية، فأقعد الصبية بينهما، ثم قال: «ادْعُوَا لها» ، فمالت إلى أمها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم اهدها» ، فمالت إلى أبيها فأخذها.

روض السائلين لفتاوى سيد المرسلين · الصفحة ٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

روض السائلين لفتاوى سيد المرسلينص ٩٢