عَليَّ: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِى تُجَادِلُكَ فِى زَوْجِهَا وَتَشْتَكِى? إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمآ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ﴾ (المجادلة: 1). إلى قوله: ﴿فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِن قَبْلِ أَن يَتَمَآسَّا فَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً ذَلِكَ لِتُؤْمِنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ (المجادلة:
4) قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مُرِيه فليعتق رقبة» ، وذكر نحو ما تقدم. وعند ابن ماجة أنها قالت: يا رسول الله أكلَ شبابي ونثرت له بطني، حتى إذا كبر سني، وانقطع ولدي ظاهَرَ مني، اللهم إني أشكو إليك، فما برحتُ حتى نزل جبريل عليه السلام بهؤلاء الآيات.
فصل فتاويه صلى الله عليه وسلم في العدد
505 ـــ ثبت أن سُبيعة سألته وقد مات زوجها ووضعت حملها بعد موته، قالت: فأفتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم أني قد حللت حين وضعت حَمْلي، وأمرني بالتزويج إن بَدَا لي. وعند البخاري أنها سئلت، كيف أفتاها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: أفتاني إذا وضعتُ أن أنكح.
فصل الولد للفراش
511 ـــ واختصم إليه صلى الله عليه وسلم سعدُ بن أبي وقاص وعبد بن زَمْعَة في الغلام، فقال سعد: هو ابن أخي عُتبة بن أبي وقاص عهدَ إليَّ أنه ابنه، انظرْ إلى شبهه، وقال عبد بن زَمعة: هو أخي، ولد على فراش أبي من وليدته، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شبهه، فرأى شبهاً بيِّناً بعتبة، فقال: «هو لك يا عبد، الولد للفراش وللعاهِر الحجَر، واحتجبي منه يا سوْدة» ، فلم تره سودة قط. وفي لفظ البخاري: «هو أخوك يا عبد» .