تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

328 ـــ وسئل صلى الله عليه وسلم عن الأمراء الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها، كيف يصنع معهم؟ فقال: «صلِّ الصلاة لوقتها، ثم صلِّ معهم، فإنها لك نافلة» .

329 ـــ وسألته صلى الله عليه وسلم امرأة صَفْوان بن المُعطَّل السلمي، فقالت: إنه يضربني إذا صليت، ويفطرني إذا صمت، ولا يصلي صلاة الفجر حتى تطلع الشمس، فسأله عما قالت امرأته، فقال: أما قولها: يضربني إذا صليت، فإنها تقرأ بسورتين، وقد نهيتها عنهما، فقال صلى الله عليه وسلم: «لو كانت سورة واحدة لكفت الناس» ، وأما قولها: يفطرني إذا صمت، فإنها تنطلق فتصوم، وأنا رجلٌ شابٌّ ولا أصبر، فقال صلى الله عليه وسلم يومئذ: «لا تصومُ امرأة إلا بإذن زوجها» . قال: وأما قولها: لا أصلي حتى تطلعَ الشمس، فإنا أهل بيت لا نكاد أن نستيقظ حتى تطلع الشمس، فقال: «صلِّ إذا استيقظت» . قلت: ولهذا صادف أم المؤمنين في قصة الإفك، لأنه كان في آخر الناس، ولا ينافي هذا الحديث قوله في حديث الإفك، والله ما كشَفْتُ كِنْف أنثى قط، فإنه إلى ذلك الوقت لم يكشف كنف أنثى قط؛ ثم تزوج بعد ذلك.

330 ـــ وسئل صلى الله عليه وسلم عن قتل الوزَغ، «فأمر بقتله» .

331 ـــ وسئل صلى الله عليه وسلم عن رجل نذر أن يمشي إلى الكعبة، فجعل يهادَى بين رجلين، فقال: «إن الله لَغني عن تعذيب هذا نفسه». وأمره أن يركب.

332 ـــ واستفتاه صلى الله عليه وسلم رجل في جار له يؤذيه، فأمره بالصبر، ثلاث مرات، فقال له في الرابعة: «اطرَحْ متاعَكَ في الطريق» ، ففعل، فجعل الناس يمرون به ويقولون: ما له؟ ويقول: آذاه جاره، فجعلوا يقولون: لعنه الله، فجاءه جاره فقال: رُدَّ متاعك، والله لا أوذيك أبداً.

333 ـــ وسأله صلى الله عليه وسلم رجل فقال: إني أذنبت ذنباً كبيراً، فهل لي من تَوبة، فقال له: «ألك والدان» ؟ فقال: لا، قال: «فلك خالة» ؟ قال: نعم، قال: «فبرَّها» .

روض السائلين لفتاوى سيد المرسلين · الصفحة ٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

روض السائلين لفتاوى سيد المرسلينص ٤٩