290 ـــ وسأله أعرابي فقال: علَّمني عملاً يدخلني الجنة، فقال: «لئن كنت أقصَرْتَ الخطبة لقد أعرضت المسألة؛ أعتق النَّسَمة، وفُكَّ الرقبة» قال: أوليستا بواحدة؟ قال: «لا، عِتقُ النسمة أن تفرَّد بعتقها، وفك الرقبة أن تُعينَ في عتقها، والمنحة الوكُوفُ، والفيْء على ذي الرحم الظالم، فإن لم تطق ذلك، فأطعم الجائع، واسق الظمآن، وأمر بالمعروف، وانه عن المنكر، فإن لم تُطقْ ذلك، فكفَّ لسانَك إلا من الخير» .
291 ـــ وسأله صلى الله عليه وسلم رجل: ما الإسلام؟ فقال: «أن يُسْلِمَ قَلبُكَ لله عزَّ وجلَّ وأن يسلم المسلمون من لسانك ويدنك» قال: فأي الإسلام أفضل؟ قال: «الإيمان» ، قال: وما الإيمان؟ قال: «تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت» ، قال: فأي الإيمان أفضل؟ قال: «الهجرة» ، قال: وما الهجرة؟ قال: «أن تهجر السوء» ، قال: فأي الهجرة أفضلُ؟ قال: «الجهاد» ، قال: وما الجهاد؟ قال: «أن تقاتل الكفار إذا لقيتهم» ، قال: فأي الجهاد أفضل؟ قال: «من عقر جواده، وأُهرِيق دمُه» . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثم عملانِ هما أفضل الأعمال إلا من عمل بمثلهما، حجة مبرورةٌ أو عمرةٌ» .
292 ـــ وسئل صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل؟ فقال: «الإيمان بالله وحده، ثم الجهاد، ثم حجة مبرورة تفضل سائر العمل كما بين مطلع الشمس ومغربها» .
293 ـــ وسئل صلى الله عليه وسلم أيضاً: أي الأعمال أفضل؟ فقال: «أن تحب لله، وتبغض لله، وتعمل لسانك في ذكر الله» قال السائل: وماذا يا رسول الله؟ قال: «وأن تحب للناس ما تحب لنفسك، وأن تقول خيراً أو تصمت» .