تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

159 ـــ وسأله صلى الله عليه وسلم أصحاب الأموال فقالوا: إن أصحاب الصدقة يعتدون علينا، أفنكتم من أموالنا بقدر ما يعتدون علينا؟ قال: «لا» .

160 ـــ وسأله صلى الله عليه وسلم رجل فقال: إني ذو مال كثير، وذو أهل وولد وحاضرة فأخبرني كيف أنفق؟ وكيف أمنع؟ فقال: «تخرج الزكاة من مالك، فإنها طهْرة تطهرك، وتصلُ بها رحمك وأقاربك، وتعرف حق السائل والجار والمسكين» ، فقال: يا رسول الله أقلل في، قال:﴿وَءَاتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا ﴾ (الإسراء: 26) فقال: حسبي، وقال: يا رسول الله إذا أديت الزكاة إلى رسولك فقد برئت منها إلى الله ورسوله؟ قال رسول الله: «نعم، إذا أديتها إلى رسولي فقد برئت منها، ولك أجرها، وإثمها على من بدَّلها» .

161 ـــ وسئل صلى الله عليه وسلم عن الصدقة على أبي رافع مولاه، فقال: «إنا آل محمد لا تحل لنا الصدقة، وإن مولى القوم من أنفسهم» .

162 ـــ وسأله صلى الله عليه وسلم عمر عن أرضه بخيبر، واستفتاهُ ما يصنع فيها وقد أراد أن يتقرب بها إلى الله، فقال: «إن شئت حبست أصلها وتصدَّقت بها» ففعل. وتصدق عبد الله بن زيد بحائط له، فأتاه أبَواه فقالا: يا رسول الله إنها كانت قيم وجوهنا، ولم يكن لنا مال غيره، فدعا عبد الله فقال: «إن الله قد قبل منك صدقتك، وردّها على أبويك» ، فتوارثاها بعد ذلك.

163 ـــ وسئل صلى الله عليه وسلم: أي الصدقة أفضل؟ فقال: «المنيحَة» أن يمنح أحدكم الدرهم أو ظهر الدابة أو لبنَ الشاة أو لبنَ البقرة.

164 ـــ وسئل صلى الله عليه وسلم مرة عن هذه المسألة، فقال: «جهدُ المقِل، وابدأ بمن تعول».

165 ـــ وسئل صلى الله عليه وسلم مرة أخرى عنها، فقال: «أن تَتصدَّقَ وأنت صحيح شحيح تخشى الفقر وتأمل الغنى».

166 ـــ وسُئل صلى الله عليه وسلم مرة أخرى عنها فقال: «سقي الماء» .

167 ـــ وسئل صلى الله عليه وسلم مرة أخرى عنها، فقال.

روض السائلين لفتاوى سيد المرسلين · الصفحة ٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

روض السائلين لفتاوى سيد المرسلينص ٢٣