760 ـــ وسئل صلى الله عليه وسلم عن أحب النساء إليه، فقال: «عائشة» ، فقيل: ومن الرجال؟ فقال: «أبوها» ، فقيل: ثم مَن؟ قال: «عمر بن الخطاب» رضي الله عنهم.
761 ـــ وسأله صلى الله عليه وسلم علي والعباس: أي أهلك أحب إليك؟ قال: «فاطمة بنت محمد» ، قالا: ما جئناك نسألك عن أهلك؟ قال: «أحب أهلي إلي مَن أنعم الله عليه وأنعمتُ عليه أسامة بن زيد» ، قالا: ثم مَن؟ قال: «علي بن أبي طالب» . قال العباس: يا رسول الله جعلت عمك آخرهم، قال: «إن علياً سبقك بالهجرة» .
762 ـــ وفي الترمذي أيضاً أنه صلى الله عليه وسلم سئل: أي أهل بيتك أحب إليك؟ قال: «الحسن» رضي الله عنه «والحسين» رضي الله عنه.
763 ـــ وسئل صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أحب إلى الله؟ فقال: «الحب في الله والبغض في الله» .
764 ـــ وسئل صلى الله عليه وسلم عن امرأة كثيرة الصيام والصلاة والصدقة غير أنها تؤذي جيرانها بلسانها، فقال: «هي في النار» ، فقيل: إن فلانة، فذكر قلة صلاتها وصيامها وصدقتها، ولا تؤذي جيرانها بلسانها، فقال: «هي في الجنة» .
765 ـــ وسألته صلى الله عليه وسلم عائشة فقالت: إن لي جارين فإلي أيهما أهدي؟ قال: «إلى أقربهما منك باباً» .
766 ـــ ونهاهم عن الجلوس بالطرقات إلا بحقها، فسئل عن حق الطريق، فقال: «غَض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر» .
767 ـــ وسأله صلى الله عليه وسلم رجل فقال: إن لي مالاً ووالداً، وإن أبي احتاج مالي، فقال: «أنت ومالك لأبيك، إن أولادكم من أطيب كسبكم، فكلوا من كسب أولادكم» .
768 ـــ وسأله صلى الله عليه وسلم رجل عن الهجرة والجهاد معه، فقال: «ألك والدان» ؟ قال: نعم، قال: «فارجع إلى والديك فأحسِنْ صُحْبَتَهما» .
769 ـــ وسأله صلى الله عليه وسلم آخر عن ذلك، فقال: «ويحك أحية أمك» قال: نعم، قال: «ويحك، الزم رجلها فَثمَّ الجنة» .