تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

755 ـــ وسأله صلى الله عليه وسلم أبو ثعلبة عن قوله تعالى: ﴿ياأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُمْ مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾ ( المائدة: 105)، فقال: «ائتمروا بالمعروف، وانتهوا عن المنكر، حتى إذا رأيت شُحاً مُطاعاً، وهوًى مُتبعاً، ودنيا مؤثرة، وإعجابَ كلِّ ذي رأي برأيه، فعليك بنفسك ودع عنك العوام؛ فإن من ورائكم أياماً، الصبرُ فيهن مثل القبض على الجمر، للعامل فيهن مثلُ أجر خمسين يعملون مثل عملكم» .

756 ـــ وسئل صلى الله عليه وسلم: متى وجبت لك النبوة؟ فقال: «وآدم بين الروح والجسد» .

757 ـــ وسئل صلى الله عليه وسلم: كيف كان بَدْء أمرك؟ فقال: «دعوة أبي إبراهيم، وبُشرَى عيسى، ورؤيا أمي، رأت أنه خرج منها ناور أضاءت له قُصور الشام» .

758 ـــ وسأله صلى الله عليه وسلم أبو هريرة: يا رسول الله، ما أول ما رأيت من النبوة؟ قال: «إني لَفي الصحراء ابن عشرين سنة وأشهر، وإذا بكلام فوق رأسي، وإذا برجل يقول لرجل: أهو هو؟ فاستقبلاني بوجوه لم أرها لأحد قط، وأرواح لم أجدها لخَلق قَطّ، وثياب لم أرها على خلق قط، فأقبلا يمشيان حتى أخذ كل منهما بعضدي لا أجد لأخذهما مساً، فقال أحدهما لصاحبه: أضجعه، فأضجعاني بلا قصر ولا هصر، فقال أحدهما لصاحبه: افلق صدره، فحوى أحدهما صدري، ففلقه فيما أرى بلا دم ولا وجع، فقال له: أخرج الغلَّ والحسد، فأخرج شيئاً كهيئة العَلقة ثم نبذها فطرحها، ثم قال له: أدخِل الرأفة والرحمة،، فإذا مثل الذي أخرج شبه الفضة، ثم هز إبهام رجلي اليمنى فقال: اغدُ سليماً، فرجعت بها رِقة عَلى الصغير، ورحمة على الكبير» .

759 ـــ وسئل صلى الله عليه وسلم أي الناس خير؟ قال: «القرن الذي أنا فيه، ثم الثاني، ثم الثالث» .

روض السائلين لفتاوى سيد المرسلين · الصفحة ١٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

روض السائلين لفتاوى سيد المرسلينص ١٤٢