770 ـــ وسأله صلى الله عليه وسلم رجل من الأنصار: هل بقي عليَّ من بر أبويَّ شيء بعد موتهما؟ قال: «نعم، خِصال أربع: الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما، وإكرام صديقهما، وصلة الرحم التي لا رَحِمَ لك إلا من قِبَلهما؛ فهو الذي بقي عليك من بِرِّهما بعد موتهما» .
771 ـــ وسئل صلى الله عليه وسلم: ما حَقُّ الوالدين على الولد؟ فقال: «هما جنتك ونارك» .
772ــــ وسأله صلى الله عليه وسلم رجل فقال: إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني، وأحسن إليهم، ويسيئوني، وأعفو عنهم، ويظلموني، أفأكافئهم؟ قال: «لا، إذاً تكونوا جميعاً، ولكن خذ الفضل وصِلهم، فإنه لن يزال معك ظهير من الله ما كنت على ذلك» .
773 ـــ وعند مسلم: «لَئِنْ كنت كما قلت فكأنكما تَسِفهم الملَّ، ولن يزال معك من الله ظهير ما دمت على ذلك» .
774 ـــ وسئل صلى الله عليه وسلم: ما حق المرأة على الزوج؟ قال: «يطعمها إذا طعم، ويكسوها إذا لبس، ولا يضرب لها وجهاً، ولا يقبح، ولا يهجر إلا في البيت» .
775 ـــ وسأله صلى الله عليه وسلم فقال: أستأذنُ على أمي؟ قال: «نعم» ، فقال: إني معها في البيت، فقال: «استأذن عليها» ، فقال: إني خادمها، قال: «استأذن عليها، أتحب أن تراها عُرْيانة» ؟ قال: لا، قال: «استأذن عليها» .
776 ـــ وسئل عن الاستئناس في قوله تعالى: ﴿ياأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لاَ تَدْخُلُواْ بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُواْ وَتُسَلِّمُواْ عَلَى أَهْلِهَا ذالِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾ ( النور: 27) قال: «يتكلم الرجل بِتَسْبيحة، وتكبيرة، وتحميدة، ويَتنَحْنَحُ ويؤذن أهل البيت» .
777 ـــ وعطس رجل فقال: ما أقول يا رسول الله؟ قال: «قل: الحمدُ لله» ، فقال القوم: ما نقول له يا رسول الله؟ قال: قولوا له: «يرحمك الله» ، قال: ما أقول لهم يا رسول الله؟ قال: قل لهم: «يَهْدِيكم الله ويصلح بالكم» .