727 ـــ وفي السنن بإسناد جيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ ترك ثلاثَ جمع تهاوُناً طَبعَ الله على قلبه». ومنها: أن يقطع ميراث وارثه من تركته، أو يَدُله على ذلك، ويعلمه من الحيل ما يخرجه من الميراث. ومنها: الغلو في المخلوق حتى يتعدَّى به منزلته، وهذا قد يرتقي من الكبيرة إلى الشرك.
728 ـــ وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إياكم والغلو، وإنما هلك من كان قبلكم بالغلو» .
729 ـــ ومنها: الحسد في السنن: أنه يأكل الحسناتِ كما تأكل النارُ الحطب.
730 ـــ ومنها المرور بين يدي المصلي، ولو كان صغيرة لم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتال فاعله، ولم يجعل وقوفه عن حوائجه ومصالحه أربعيٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَآءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَآءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ وَالرَاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ }( آل عمران: 7) فقال: «إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابَهَ منه، فأولئك الذين سمَّى الله، فاحذروهم».
753 ـــ وسئل صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى: ﴿ياأُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً ﴾ (مريم: 28) فقال: «كانوا يُسمون بأسماء أنبيائهم والصالحين من قومهم» .
754 ـــ وفي الترمذي أنه سئل صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى: ﴿وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِاْئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ ﴾ ( الصافات: 147) كم كانت الزيادة؟ قال: «عشرة آلاف» .