669 ـــ وسئل صلى الله عليه وسلم عن السبعين ألفاً الذين يدخلون الجنة بغير حساب من أمته، فقال: «هم الذين لا يَسترْقون، ولا يتطيرون، ولا يَكتوون، وعلى ربهم يتوكلون» .
670 ـــ وسأله صلى الله عليه وسلم آلُ عمرو بن حَزْم، فقالوا: إنه كانت عندنا رُقْية نَرْقِي بها من العقرب، وإنكَ نهيتَ عن الرُّقى، قال: «اعرضوا عليَّ رُقاكم» قال: فعرضوا عليه، فقال: «ما أرى بأساً، من استطاع أن ينفع أخاه فليفعل» .
671 ـــ واستفتاه عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه، وشكا إليه وجعاً يجده في جسده منذ أسلم، فقال: «ضع يدكَ على الذي يألم من جسدك وقل: باسم الله، ثلاثاً،، وقل سبع مرات: أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجِدُ وأُحاذر» .
672 ـــ وسئل صلى الله عليه وسلم: أي الناس أشد بلاء؟ قال: «الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل، الرجل يُبتلى على حسب دينه، فإن كان رقيقَ الدين ابتلي على حسب ذلك، وإن كان صَلبَ الدين ابتلي على حسب ذلك؛ فما يزال البلاء بالرجل حتى يمشي على وجه الأرض، وما عليه» .
673 ـــ وذكر ابن ماجة أنه سئل: أي الناس أشد بلاء؟ قال: «الأنبياء» قلت: يا رسول الله: ثم من؟ قال: «ثم الصالحون؛ إن كان أحدهم ليُبتلى بالفقر حتى ما يجد إلا العبادة تحويه؛ وإن كان أحدهم ليفرح بالبلاء كما يفرح أحدكم بالعافية» .
674 ـــ وسأله صلى الله عليه وسلم رجل: أرأيت هذه الأمراض التي تصيبنا ما لنا بها؟ قال: «كفارات» قال أبو سعيد الخدري رضي الله عنه: وإن قلَّت؟ قال: «وإن شوكة فما فوقها» ، فدعا أبو سعيد على نفسه أن لا يفارقه الوعك حتى يموت، وأن لا يشغله عن حج، ولا عن عمرة، ولا جهاد في سبيل الله، ولا صلاة مكتوبة في جماعة، فما مسه إنسان إلا وجد حَرَّه حتى مات..