تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

662 ـــ وعند النسائي أنه سئل صلى الله عليه وسلم: أرأيت رجلاً غزا يَلتمس الأجر والذكر، ما له؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا شيء له» ، فأعادها ثلاث مرات يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا شيء له» ثم ، قال: «إن الله تعالى لا يَقبلُ من العمل إلا ما كان خالصاً له وابتغي به وجهه» .

663 ـــ وسألته صلى الله عليه وسلم أم سلمة، فقالت: يا رسول الله، يغزو الرجال ولا تغزو النساء، وإنما لنا نصف الميراث، فأنزل الله تعالى: ﴿وَلاَ تَتَمَنَّوْاْ مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُواْ وَلِلنِّسَآءِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُواْ اللَّهَ مِن فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيماً ﴾( النساء: 32).

664 ـــ وسئل صلى الله عليه وسلم عن الشهداء، فقال: «مَنْ قُتل في سبيل الله فهو شهيد؛ ومن مات في سبيل الله فهو شهيد، ومن مات في الطاعون فهو شهيد، ومن مات في البطن فهو شهيد» .

فصل في ذكر طرف من فتاويه صلى الله عليه وسلم في الطب

665 ـــ سأله صلى الله عليه وسلم أعرابي، فقال: يا رسول الله أنتداوى؟ فقال: «نعم، فإن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء، عَلمه مَنْ علمه، وجَهله من جهله» .

666 ـــ وفي السنن أن الأعراب قالوا: يا رسول الله ألا نتداوى؟ قال: «نعم، عباد الله تَداووا؛ فإن الله لم يضع داءً إلا وضع له شفاء؛ أو دواء، إلا داء واحداً» قالوا: يا رسول الله ما هو؟ قال: «الهَرَم» .

667 ـــ وسئل صلى الله عليه وسلم فقيل له: أرأيت رُقَى نَسْترقيها؛ ودواءً نتداوى به، وتقاةً نتقيها؛ هل تردُّ من قدر الله شيئاً؟ قال: «هي من قدَر الله» .

668 ـــ وسئل صلى الله عليه وسلم: هل يغني الدواء شيئاً؟ فقال: «سبحان الله، وهل أنزل الله تبارك وتعالى من داء في الأرض إلا جَعل له شفاء» ؟.

روض السائلين لفتاوى سيد المرسلين · الصفحة ١٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

روض السائلين لفتاوى سيد المرسلينص ١٢٧