تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* خوف المؤمنين الصادقين *

تَاللَّهِ لَقَدْ قَطَّعَ خَوْفُ النِّفَاقِ قُلُوبَ السَّابِقِينَ الْأَوَّلِينَ [(1)]، لِعِلْمِهِمْ بِدِقِّهِ وَجِلِّهِ وَتَفَاصِيلِهِ وَجُمَلِهِ، سَاءَتْ

(1) كان خوفُ الصحابةِ والمؤمنين من النفاق العملى الأصغر.

- قال ابنُ رجب - رحمه الله -: وَلَمَّا تَقَرَّرَ عِنْدَ الصَّحَابَةِ - رضي الله عنهم - أَنَّ النِّفَاقَ هُوَ اخْتِلَافُ السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ خَشِيَ بَعْضُهُمْ عَلَى نَفْسِهِ أَنْ يَكُونَ إِذَا تَغَيَّرَ عَلَيْهِ حُضُورُ قَلْبِهِ وَرِقَّتُهُ وَخُشُوعُهُ عِنْدَ سَمَاعِ الذِّكْرِ بِرُجُوعِهِ إِلَى الدُّنْيَا وَالِاشْتِغَالِ بِالْأَهْلِ وَالْأَوْلَادِ وَالْأَمْوَالِ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ مِنْهُ نِفَاقًا.

[جامع العلوم والحكم صـ 494 طـ الرسالة]

هم العدو فاحذرهم · الصفحة ٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هم العدو فاحذرهمص ٥٧