تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان فقيهاً حنفياً واعظاً، قدم بغداد في سنة خمس عشرة وخمس مئة وتكلم بها في الوعظ، وكان فيها مقبولاً، جلس بدار السلطان محمود، وحضر عنده الأعيان والعلماء؛ ذكر ذلك القاضي عمر بن علي القرشي، وقال: كان له يوماً مشهوداً.

999- إسماعيل بن عبد الرحمن بن عبد السلام بن الحسن بن اللمغاني، أبو يوسف الفقيه الحنفي، والد شيخينا يوسف وعبد السلام.

كان يسكن محلة مشهد أبي حنيفة رحمه الله، وكان أحد فقهاء أصحاب أبي حنيفة والشهود المعدلين، قبل شهادته قاضي القضاة أبو القاسم علي بن الحسين الزينبي فيما أخبرناه أبو عبد الله محمد بن أحمد بن هبة الله المقرئ قراءةً عليه ونحن نسمع، قال: أخبرنا القاضي أبو العباس أحمد بن بختيار ابن المندائي قراءةً عليه وأنا أسمع في ((تاريخ الحكام بمدينة السلام)) تأليفه في ذكر من قبل قاضي القضاة أبو القاسم الزينبي شهادته وأثبت تزكيته، قال: أبو يوسف إسماعيل بن عبد الرحمن ابن اللمغاني يوم الثلاثاء العشرين من ذي الحجة سنة أربع وثلاثين وخمس مئة، وزكاه العدلان أبو القاسم علي بن عبد السيد ابن الصباغ، وأبو منصور إبراهيم بن محمد بن سالم الهيتي. قال القاضي أبو العباس المذكور: وتوفي يوم السبت سابع شعبان سنة ست وثلاثين وخمس مئة، ودفن بمقبرة الخيزران المجاورة لمشهد أبي حنيفة، رحمه الله وإيانا.

1000- إسماعيل بن عبد الملك بن مسعود بن علي الدينوري، أبو القاسم بن أبي الفرج.

أحد الشهود المعدلين هو وأبوه وأخوه محمد وقد تقدم ذكره، وسيأتي

ذيل تاريخ مدينة السلام · الصفحة ٨٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ذيل تاريخ مدينة السلامص ٨٩٨