تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سمع منه أبو الفرج أحمد، وأبو جعفر محمد ابنا أبي الخطاب الكلوذاني، وأبو الحسن سعد الله بن نصر ابن الدجاجي، وأبو بكر بن كامل وأخرج عنه حديثاً في ((معجمه)).

وكان فيه فضل وكتابة، وله شعرٌ حسنٌ. نقم عليه مسعود بن محمد السلجوقي وحبسه فتوفي مسجوناً، ويقال: قتله، وذلك في سنة ست وعشرين وخمس مئة، ودفن بتربةٍ له عملها بمحلة العتابيين بالجانب الغربي مجاورة لمكتب عمله يعلم فيه الخط الصبيان اليتامى، ووقف عليهما وقفاً.

حرف الراء في آباء من اسمه أحمد

705- أحمد بن الريان الوراق، أبو سعد.

من أهل الجانب الغربي.

أظنه رحل إلى خراسان، وسمع بها؛ لأن أبا بكر المبارك بن كامل أخرج عنه حديثاً في ((معجمه)) رواه له عن أبي بكر عبد الغفار بن محمد الشيرويي النيسابوري، والله أعلم.

ذيل تاريخ مدينة السلام · الصفحة ٦٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ذيل تاريخ مدينة السلامص ٦٤٨