القاسم الكروخي الهروي وغيره إلا أنه لم يكن يعنى بالرواية ولا اشتهر بها.
قصدته لما دخلت الكوفة مجتازاً للحج في ذي القعدة سنة تسع وسبعين وخمس مئة، واجتمعت به، وسألته عن شيءٍ من مسموعاته لأقرأه عليه، فذكر أنه ليس عنده شيءٌ من مسموعاته، وكأنه كره ذلك، فتركته. ووقفت له على مناظرةٍ جرت بينه وبين النصير الرازي المتكلم على مذهب الإمامية في مسالة الإمامة استدل فيها النصير على مذهبه واعترض عليه ابن يلمش على مذهب الزيدية وأحسنا فيها الكلام.
قال لي ابن جزنا: توفي ابن يلمش بالكوفة في سنة ست وثمانين وخمس مئة، أو سنة سبع، الشك منه.
964- إبراهيم بن علي بن محمد بن بركة الأنصاري، أبو إسحاق المراوحي الصوفي.
رجلٌ خيرٌ كان مخالطاً لأهل الخير والصلاح.
سمع من أبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن شاتيل، ومعنا من أبي عبد الله الحسين بن يوحن اليمني نزيل أصبهان، وغيرهما. وروى شيئاً يسيراً.
توفي في سنة اثنتين وست مئة فيما بلغني، والله أعلم.