تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سمع النقيب طراداً الزينبي، وأبا الخطاب بن البطر، وأبا طاهر بن سوار، وأبا الحسين ابن الطيوري، وغيرهم، وحدث بالكثير.

سمع منه تاج الإسلام أبو سعد ابن السمعاني، وذكره في كتابه، وذكرناه نحن لأن وفاته تأخرت عن وفاته. حدثنا عنه جماعةٌ.

قرأت على أبي الفرج عبد الرحمن بن علي ابن الجوزي، قلت له: قرأت على أبي بكر أحمد بن المقرب، فأقر به، قال: أخبرنا أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار الصيرفي، قال: أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن عمر بن شاهين، قال: حدثنا أبو بحر محمد بن الحسن البربهاري، قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي، قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عبد الله، قال: قرأ النبي صلى الله عليه وسلم سورة النجم فسجد فما بقي أحدٌ إلا سجد إلا رجلا رأيته رفع كفاً من حصى فسجد عليه، وقال: هذا يجزيني. فرأيته بعد قتل كافراً.

توفي أبو بكر ابن المقرب في ليلة الاثنين خامس عشري ذي الحجة سنة ثلاث وستين وخمس مئة، ودفن يوم الاثنين.

887- أحمد بن مواهب بن الحسن بن عبد الله بن الحكم، أبو عبد الرحمن، يعرف بغلام ابن العلبي.

وابن العلبي هذا كان زاهداً عابداً موصوفاً بالصلاح والديانة والعبادة.

وأحمد هذا شيخٌ صالحٌ؛ سمع من أبي طالب عبد القادر بن محمد بن يوسف، وغيره، سمع منه ابنه عبد الرحمن، وأبو بكر محمد بن أحمد السيدي،

ذيل تاريخ مدينة السلام · الصفحة ٨٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ذيل تاريخ مدينة السلامص ٨٠٩