تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال مشتبهةٌ- وسأضرب لكم مثلاً: إن الله تعالى حمى حمى، وأن حمى الله ما حرم الله، وإنه من يرع حول الحمى يوشك أن يخالط الحمى -وربما قال: من يخالط الريبة- يوشك أن يجسر.

أنبأنا عمر بن علي القرشي، قال: سألت أحمد الأبهري عن مولده فذكر ما يدل أنه بعد سنة خمس مئة بأبهر.

قلت: وقرأت على صخرةٍ على قبره بمقبرة الشونيزي: توفي في جمادى الآخرة سنة سبع وسبعين وخمس مئة.

843- أحمد بن محمد بن أحمد السعدي، أبو الفتح العكبري.

من شيوخ أبي بكر محمد بن المبارك بن مشق، ذكره في ((معجم شيوخه)) ولم يخرج له شيئاً، ولا ذكر ممن سمع.

844- أحمد بن محمد بن أحمد بن علي ابن الطيبي، أبو العباس بن أبي عبد الله، وقد تقدم ذكرنا لأبيه.

كان أحمد هذا أحد الشهود المعدلين؛ شهد عند قاضي القضاة أبي الحسن علي بن أحمد ابن الدامغاني في ولايته الأولة، وهو أول شاهدٍ شهد عنده، وذلك في يوم الأحد تاسع عشري شهر ربيع الآخر سنة أربع وأربعين وخمس مئة، وزكاه العدلان أبو طالب روح بن أحمد ابن الحديثي وأبو الحسين أحمد بن محمد ابن الصفار الأنباري.

ذيل تاريخ مدينة السلام · الصفحة ٧٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ذيل تاريخ مدينة السلامص ٧٦٨