رأيت الحويزي يهوى الخمول ... ويلزم زاوية المنزل
لعمري لقد صار حلساً له ... كما كان في الزمن الأول
يدافع بالشعر أوقاته ... وإن جاع طالع في ((المجمل))
يعني ((مجمل اللغة)) تأليف ابن الحسين بن فارس، لأنه كان يكثر مطالعته.
كان الحويزي بنهر الملك في شعبان سنة خمسين وخمس مئة ناظراً به نائماً ليلاً على سطح دارٍ ببعض القرى، فصعد إليه قومٌ فجرحوه جراحات عدة، ثم نزلوا وتركوه فلم يمت في وقته، وتلاحقه أصحابه، وحمل إلى بغداد فمات بها بعد جرحه بأيام يسيرة، ودفن بمقبرة الصوفية المجاورة لرباط الزوزني مقابل جامع المنصور، رحمه الله وإيانا.
826- أحمد بن محمد بن دحروج، يعرف بابن الست.
من أهل الجانب الغربي، انتقل إلى الجانب الشرقي وسكن بباب النوبي المحروس بدرب النخلة، ذكر ذلك القاضي عمر بن علي القرشي وقال: أجاز لي مشافهةً، وكان يذكر أنه سمع من أبي الحسين ابن المهتدي وأبي الحسين ابن النقور، ولم أجد سماعه إلا في جزءٍ واحدٍ من قاضي المارستان، يعني أبا بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، وكان مسناً.
توفي بعد سنة خمسين وخمس مئة وقد جاوز التسعين.