الكثير من المدرسين والفقهاء والصوفية والأعيان، وأسكن بدارٍ بالمدرسة المذكورة. وانتقل إليه جماعةٌ من المتفقهة سكنوا بها أيضاً. ولم تزل حاله جارية على السداد من التدريس، والمناظرة، والفتوى، والرواية فإنه حدث عن شيخه محمد بن يحيى بأربعين حديثاً جمعها، وسمع منه جماعةٌ، وقد لقيته وما طلبت منه السماع، وقد أجاز لي، إلى أن خرج إلى الحج في ذي القعدة سنة إحدى وتسعين وخمس مئة فحج وعاد، فلما وصل الكوفة توفي بها في يوم الخميس ثالث صفر سنة اثنتين وتسعين وخمس مئة، ودفن بها.
645- محمد بن أبي المظفر بن محمد بن أبي عمامة، أبو بكر البزاز.
من أهل باب الأزج.
سمع أبا القاسم إسماعيل بن أحمد ابن السمرقندي وغيره وروى عنهم. سمع منه جماعةٌ. وما اتفق لي لقاؤه، وقد أجاز لي.
توفي في رابع ذي الحجة سنة أربع وتسعين وخمس مئة.
646- محمد بن أبي محمد بن أبي المعالي ابن المقرون، أبو شجاع المقرئ.
من ساكني اللوزية، إحدى المحال الشرقية.
شيخٌ صالحٌ حافظٌ للقرآن المجيد، كثير التلاوة والتلقين له، ختم عليه