ظاهر السور بباب الحلبة، ودخلوا معه يوم الخميس ثاني ذي القعدة من السنة وأنزل بالجانب الغربي بدار زبيدة على دجلة، وحج وعاد وخلع عليه وعلى ولده، وتوجه إلى بلده في ربيع الأول سنة أربع وست مئة.
ذكر من اسمه محمد واسم أبيه عبد الواحد
265- محمد بن عبد الواحد بن الحسن المستعمل.
سمع أبا القاسم عبد الملك بن محمد بن بشران الواعظ، وروى عنه. سمع منه أبو البركات هبة الله بن المبارك ابن السقطي، وأخرج عنه في ((معجمه)).
قال القاضي أبو المحاسن عمر بن علي القرشي: وليس هو بأبي غالب بن زريق؛ لأن أبا غالب ولد في السنة التي توفي فيها أبو القاسم بن بشران.
266- محمد بن عبد الواحد بن أبي الخطاب الحلبي، أبو عبد الله العطار.
شيخٌ روى عنه أبو بكر المبارك بن كامل حكاية في ((معجمه)) سمعها منه عن بعض إخوانه، رحمهم الله وإيانا.
ذيل تاريخ مدينة السلام · الصفحة ٢٦٦