تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

630- محمد بن أبي الحسن الفارسي، أبو بكر الصوفي.

كان يسكن دار البساسيري.

روى عن أبي علي أحمد بن محمد ابن البرداني. سمع منه أبو الفضل أحمد ابن صالح بن شافع، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمود ابن الشعار، والشريف أبو الحسن علي بن أحمد الزيدي، والقاضي عمر بن علي القرشي، وغيرهم.

وكان في سنة ثلاث وخمسين وخمس مئة حياً لأنهم سمعوا منه في هذه السنة، رحمه الله وإيانا.

631- محمد بن أبي منصور بن عبد الرحمن الدينوري الأصل، أبو بكر أخو أحمد الذي يأتي ذكره.

سمع أبا سعد محمد بن عبد القاهر الأسدي، وروى عنه. سمع منه أبو بكر المبارك بن أبي غالب الخفاف، وأخرج عنه حديثاً في ((معجم شيوخه)).

632- محمد بن أبي الغنائم الشروطي، أبو الثناء البغدادي.

ذكره أبو المعالي سعد بن علي الكتبي في كتابه الذي جمعه وسماه ((زينة الدهر في ذكر لطائف شعراء العصر))، وقال: أنشدني لنفسه:

إلى المدام ولو قمنا على الحدق ... في غرة الصبح أو في ظلمة الغسق

اليوم أول آذار تمل به ... لم يبق من لذة الدنيا سوى الرمق

أما ترى الصبح قد مد الرواق من الغيم ... الرقيق وقلب البرق في قلق

633- محمد بن أبي نصر بن يحيى، أبو سعد المستعمل.

سمع أبا الحسن علي بن محمد ابن العلاف، وروى عنه. سمع منه أبو محمد عبد الله بن أحمد ابن الخشاب بعد سنة أربعين وخمس مئة.

634- محمد بن أبي الفتوح المغربي، أبو عمرو.

ذكره أبو بكر بن كامل في ((معجم شيوخه)) الذين كتب عنهم، وقال: أنشدني أبياتاً لغانم المالقي. وأوردها عنه في ((المعجم)).

ذيل تاريخ مدينة السلام · الصفحة ٥٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ذيل تاريخ مدينة السلامص ٥٨١