تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القزاز، والقاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري وغيرهم. وحدث باليسير.

توفي يوم السبت النصف من شهر رمضان من سنة ثمان وستين وخمس مئة وصلي عليه بباب الحريم الطاهري، ودفن بباب حرب.

347- محمد بن علي بن طراد بن محمد بن علي بن الحسن بن محمد بن عبد الوهاب بن سليمان بن محمد بن سليمان بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب ابن هاشم، أبو العباس ابن الوزير شرف الدين أبي القاسم ابن نقيب النقباء أبي الفوارس ابن نقيب النقباء أبي الحسن الزينبي.

منسوب إلى زينب بنت سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس، وهي أم عبد الله بن محمد بن إبراهيم، وولده منها يعرفون بالزينبيين.

وأبو العباس هذا يعرف بالأمير التركي؛ لأن أمه كانت تركية، وكان يشبهها في الصورة. وهو من بيت الوزارة والنقابة؛ تقلد أبوه الوزارة للإمام المسترشد بالله وللإمام المقتفي لأمر الله وكان قبل ذلك يتولى نقابة العباسيين مدةً.

سمع أبو العباس بنفسه، وقرأ على الشيوخ مثل أبي المظفر هبة الله بن أحمد ابن الشبلي، وأبي بكر أحمد بن المقرب بن الحسين الكرخي، وأبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد يعرف بابن البطي. وقرأ الحساب، والفرائض،

ذيل تاريخ مدينة السلام · الصفحة ٣٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ذيل تاريخ مدينة السلامص ٣٣٣