تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمعدن جبارٌ وفي الركاز الخمس)).

قال ابن شهاب: والجبار: الهدر. والعجماء: البهيمة.

سمعت الحافظ أبا بكر محمد بن موسى بن عثمان الحازمي يقول: سمعت الحافظ أبا موسى بأصبهان يقول: سمعت أبا عبد الله يحيى بن الحسن ابن البناء ببغداد يقول: سمعت أبا عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي يقول: قرأت بخط القاضي أبي الفرج المعافى بن زكريا النهرواني قال: حججت سنةً وكنت بمنى أيام التشريق فسمعت منادياً ينادي: يا أبا الفرج. فقلت في نفسي لعله يريدني، ثم قلت: في الناس خلقٌ كثيرٌ ممن يكنى أبا الفرج فلعله ينادي غيري، ولم أجبه. فلما رأى أنه لا يجيبه أحدٌ نادى يا أبا الفرج المعافى. فهممت أن أجيبه، ثم قلت: وقد يتفق من يكون اسمه المعافى وكنيته أبو الفرج، فلم أجبه. فرجع فنادى: يا أبا الفرج المعافى بن زكريا النهرواني. فقلت: لم يبق شكٌ في مناداته إياي إذ ذكر اسمي وكنيتي واسم أبي وما أنسب إليه، فقلت له: ها أنا. فقال: ومن أنت؟ فقلت: أبو الفرج المعافى بن زكريا النهرواني [فقال]: فعلك من نهروان الشرق. فقلت: نعم، فقال: نحن نريد نهروان الغرب! فعجبت من اتفاق

ذيل تاريخ مدينة السلام · الصفحة ٣٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ذيل تاريخ مدينة السلامص ٣٠٩