تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد ابن الصلت، قال: حدثني أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد بن موسى الهاشمي إملاءً، قال: حدثنا أبو مصعب أحمد ابن أبي بكر الزهري، عن مالك بن أنس عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على رجلٍ وهو يعظ أخاه في الحياء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((الحياء من الإيمان)).

سمعت أبا طالب بن عبد السميع يقول: سمعت أبا حميد عبد العزيز بن علي بن محمد السماتي الأندلسي يقول: قال الشيخ أبو منصور اليزيدي: اطلعت على الطرق إلى الله تعالى كلها فما رأيت طريقاً أقرب إلى الله من التعظيم لأمر الله والشفقة على خلق الله، وإيصال الراحة إلى قلوب الناس، وإدخال المشقة على النفس مع احتمال أذاهم.

أنشدني أبو طالب عبد الرحمن بن محمد، قال: أنشدني أبو الفرج العلاء ابن علي بن محمد الواسطي لنفسه:

أخادع نفسي وهي غير غبيةٍ ... لتحيا ومن بعد الحياة تموت

وأعجب ما حاولت من ذاك أنني ... أروم أموراً تنقضي وتفوت

سألت أبا طالب عبد الرحمن بن عبد السميع عن مولده فقال: في يوم الاثنين عاشر شهر رمضان سنة ثمان وثلاثين وخمس مئة.

وتوفي بواسط في سادس محرم من سنة إحدى وعشرين وست مئة.

1845- عبد الرحمن بن محمد بن بدر بن جامع بن سعيد، أبو القاسم بن أبي منصور الواسطي الفقيه الشافعي، كان والده يعرف بابن المعلم.

ذيل تاريخ مدينة السلام · الصفحة ١٥٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ذيل تاريخ مدينة السلامص ١٥٨٨